الأربعاء ، والتوضؤ والاغتسال بالماء الذي تسخنه الشمس ، والأكل على الجنابة ، وغشيان المرأة في حيضها ، والأكل على الشبع .
وقال ( ص ) ، وأشار بيده إلى رأسه : عليكم بالمغيثة - أي الحجامة في الرأس - فإنها تنفع من الجنون والجذام والبرص ، والأكلة ، ووجع الأضراس .
وقال الصادق ( ع ) : تسريح الرأس يقطع البلغم ، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام ، وتسريح العارضين يشد الأضراس .
وفي الباقري : إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى ( ع ) ، ما يلقون من البرص ، فشكا ذلك إلى اللّه تعالى ، فأوحى اللّه عز وجل إليه : مرهم ، فليأكلوا لحم البقر بالسلق .
وعن النبي ( ص ) : توقوا أولادكم لبن البغية ، والمجنونة ، فإن اللبن يعدي .
وقال ( ع ) : لا تسترضعوا الحمقاء ، فإن اللبن يغلب الطباع ، وفي آخر فإن الولد يشبّ عليه .
وقال النبي ( ص ) : من جامع امرأة وهي حائض فخرج الولد مجذوما أو أبرص ، فلا يلومنّ إلّا نفسه .
وقال الصادق ( ع ) : لا تجامع في أول الشهر ، ولا في وسطه ، ولا في آخره ، فإنه من فعل ذلك فليلم السقط الولد ، وإن تمّ أوشك أن يكون مجنونا .
وقال النبي ( ص ) : عليكم بالفرفخ ، فإنه إذا كان شيء يزيد في العقل فهي .
وعن الصادق ( ع ) : من أكل الجرجير بالليل ضرب عليه عرق الجذام من أنفه .
وقال ( ع ) : أكل الجرجير بالليل يورث البرص .
وقال الرضا ( ع ) : السذاب يزيد في العقل ، غير أنه ينثر ماء الظهر .
وقال الصادق ( ع ) : إنّ اللّه رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السّلق ، وقلعهم العروق .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 283
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٨٣