جزءا ، ويضاف إليهما عسل ، يشرب منه مثقالين في كل يوم ، فإنه يتخوف عليه من شدّة الحفظ أن يكون ساحرا .
باب علاج الأمراض الفادحة مثل : الآكلة ، والجذام ، والبرص ، والبهق والكلف ، والجنون ، والصرع ، والبلادة ، والبلاهة ، والفزع في النوم ولدفع الأورام ، وعلاج من رماه الجن بالحجر ، وعلاج الخبل ، والاستكفاء من الجن ، والإنس ، والوحشة ، والوسوسة ، والسكنة ، والرعشة ، وحفظ العقل ، وسائر الأمراض الدماغية
مضافا إلى ما مرّ :
عن الصادق ( ع ) قال : والسّنا نافع ، وأمان من البهق ، والبرص ، والجذام ، والجنون ، والفالج ، واللقوة ، ويؤخذ من الزبيب الأحمر ، الذي لا نوى له ، مع هليلج أصفر ، وكابلي ، وأسود ، أجزاء سواء ، يؤخذ على الريق ، مقدار ثلاثة دراهم وإذا أويت إلى فراشك مثله .
وعنه ، قال : سعة الجربان ونبات الشعر في الأنف أمان من الجذام ، ثم قال :
ما سمعت قول الشاعر : « ولا ترى قميصي إلّا واسع الجيب واليد » .
وعنه : لا تمش في حذاء واحد ، لأنه إن أصابك مسّ من الشيطان ، لم يكد يفارقك إلّا ما شاء اللّه . ونحوه عن الباقر ( ع ) .
وفي المرتضوي : تختموا بالجزع اليماني ، فإنه يرد كيد مردة الشيطان .
قيل : الجزع : الخرز اليماني ، فيه سواد وبياض ، يشبه به الأعين ، وقيل يشبه عيون الوحش ، وقيل له : عين الهر .