وقال ( ع ) : وهذا يسمّى الطريفل الصغير ، فيه شفاء من كل داء إلّا السام .
وقد مرّ في السواك ، والتمشط ، والصوم ، وقراءة القرآن ، والحمام ، والزبيب ، ما يدل على ذلك ، وكذا في الزبيب ، والسعتر ، والملح ، ومضغ اللبان .
وفي النبوي : عليكم بالزبيب فإنه يطفئ المرة ، ويأكل البلغم ، ويصح الجسم ، ويحسن الخلق ، ويشد العصب ، ويذهب بالوصب .
وفي المرتضوي : مضغ اللبان يشد الأضراس ، وينقي البلغم .
وفي النبوي : دواء البلغم الحمام .
وفي الصادقي : ثلاث راحات سويق جاف على الريق ينشف المرة والبلغم ، حتى يقال لا يكاد يدع شيئا .
وروي أن السكر ، بالماء البارد يزيل البلغم ، وتسريح الرأس يقطع البلغم .
وعن الرضا ( ع ) : للبلغم : هليلج أصفر ، ومثقال ، ومثقال خردل ، ومثقال عاقر قرحا ، فتسحقه سحقا ناعما وتستاك به على الريق ، فإنه ينقي البلغم ، ويطيب النكهة .
باب ما يورث الحفظ
مضافا إلى ما مر ، والأدعية الواردة في ذلك كثيرة جدا مذكورة في مظانها .
وعن النبي ( ص ) ، قال : كلوا الكرفس ، فإنه يورث الحفظ وهو طعام الخضر ( ع ) .
وقال ( ص ) لعلي ( ع ) : إذا أردت أن تحفظ كل ما تسمع فقل في دبر كل صلاة : ( سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته ، سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب ، سبحان الرؤوف الرحيم . اللهم اجعل في قلبي نورا وبصرا ، وفهما وعلما ، إنك على كل شيء قدير ) .