وفي النبوي : من جامع امرأته وهي حائض ، فخرج الولد مجذوما أو أبرص ، فلا يلومنّ إلّا نفسه .
وسئل الصادق ( ع ) ، عن المشوهين في خلقهم ، فقال : هم الذين يأتي آباؤهم نساءهم في الطمث .
وعنه ( ع ) ، قال ، قال رسول اللّه ( ص ) : لا يطوّلنّ أحدكم شاربه ، فإن الشيطان يتخذه مجنّا « 1 » فيستتر به .
وقال الصادق ( ع ) : خذ من شاربك ، وأظفارك يوم الجمعة ، فإن لم يكن فيها شيء فحكها لا يصيبك جنون ، ولا جذام ، ولا برص .
وقال ( ع ) : تقليم الأظفار يوم الجمعة يؤمن من البرص والعمى وإن لم تحتج فحكها حكّا .
وقال ( ص ) تقليم الأظفار يمنع الداء الأعظم ، ويدر الرزق وقال ( ع ) تقيلم الأظفار وأخذ الشارب في كل جمعة ، أمان من البرص والجنون .
وقال ( ع ) : تقليم الأظفار وأخذ الشارب في كل جمعة ، أمان من البرص .
وقال الباقر ( ع ) : إنما قص الأظفار لأنه مقيل الشيطان ، ومنه يكون الشيطان .
وقال الصادق ( ع ) في آداب الحمام : ولا تدلك بالخزف ، فإنه يورث البرص .
وقال علي ( ع ) : ولا يدلك رجليه بالخزف ، فإنه يورث الجذام .
وقال الرضا ( ع ) : من أخذ من الحمام خرقة ، فحك بها جسده ، فأصابه البرص ، فلا يلومنّ إلّا نفسه ، ومن اغتسل من الماء الذي قد اغتسل فيه ، فأصابه الجذام ، فلا يلومنّ إلّا نفسه .
وقال الصادق ( ع ) : غسل الرأس ب ( الخطمي ) في كل جمعة أمان من البرص والجنون .
هامش
( 1 ) المجن : الترس أو الدرع وهنا يعني مخبأ ومتّقى .