وفي النبوي : من دخل الحمام ، فاطلى ، ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه ، كان له أمانا من الجنون والجذام والبرص ، والآكلة ، إلى طليه مثله .
وقال ( ع ) : من أخذ الحناء بعد فراغه من اطلاء النورة ، من قرنه إلى قدمه ، أمن من الأدواء الثلاثة : الجنون ، والجذام ، والبرص .
وقال ( ع ) : من تطيّب أول النهار ، لم يزل عقله معه إلى الليل .
وسئل الرضا ( ع ) ، عن البهق ، قال : فأمرني أن أطبخ الماش الرطب ، في أيامه ، ودقّه مع ورقه ، واعصر الماء واشربه على الريق ، واطله على البهق .
ففعلت ، فعوفيت .
وعن علي ( ع ) : من تكبّر نقص عقله ، بقدر ما تكبّر .
وروي أن أكل الخلّ يزيد في العقل ، وكذا التجارة ، وتركها منقصة له ، وكذا اللبان والدبّاء .
وعنه ( ص ) ، قال : شمّوا النرجس ، ولو في اليوم مرة ، ولو في الشهر مرة ، ولو في السنة مرة ، ولو في الدهر مرة ، فإن في القلب حبّة من الجنون والجذام والبرص ، شمها يقلعها .
وقال ( ص ) : عليكم بالكرفس ، فإنه لو كان شيء يزيد في العقل فهو .
وقال ( ص ) : لا تكرهوا أربعة لأربعة : لا تكرهوا الرمد فإنه يقطع عروق العمى ، ولا تكرهوا الزكام ، فإنه يقطع عروق الجذام ، ولا تكرهوا السعال ، فإنه يقطع عروق الفالج ولا تكرهوا الدماميل فإنه يقطع عروق البرص .
وقال ( ص ) : يا علي ! ما من أحد من بني آدم إلّا وفيه عرق الجنون ، وعرق الجذام ، وعرق البرص ، وعرق العمى ، فيقمع اللّه الجنون بالبلغم ، والجذام بالزكام ، والبرص بالدماميل ، والعمى بالرمد ، لمن يشاء .
وفي النبوي : والنظر إلى الفرج يورث العمى ، وكره الكلام عند الجماع ، لأنه يورث الخرس في الولد ، وكره أن يغشى الرجل امرأته ، وهي حائض ، فإن فعل
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 280
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٨٠