باب علاج البلغم والرطوبة ، والاختلاج في الوجه ، والأعضاء ودواء البلبلة ، وكثرة العطش ، ويبس الفم
عن إسماعيل بن جابر ، قال : شكا رجل من إخواننا ، إلى الصادق ( ع ) ، كثرة العطش ، ويبس الفم ، فأمر له أن يؤخذ له سقمونيا ، وقاقلة ، وسنبل ، وشقاقل ، وعود البلسان ونار مستكم ، وسليخة مقشرة ، وعلك رومي ، وعاقر قرحا ، ودار صيني ، من كل واحد مثقالان ، تدق هذه الأدوية كلها ، وتعجن بعدما تنخل ، غير السقمونيا ، فإنه يدق على حدة ، ولا ينخل ، ثم يخلط جميعا ، تأخذ خمسة وثلاثين مثقالا قايند سنجري جيد ، يذب في الطبخ بنار لينة ، ويلت به الأدوية ، ثم يعجن ذلك كله ، بعسل منزوع الرغوة ، ثم يرفع في قارورة ، أو جرّة خضراء . فإن احتجت إليه ، فخذ منه على الريق مثقالين ، فما شئت من الشراب ، وعند منامك مثله .
وفي المرتضوي : قراءة القرآن ، والسّواك واللبان منقيّة للبلغم .
وفيه : ثلاثة يذهبن البلغم : قراءة القرآن ، واللبان والعسل .
وفيه : ثلاثة يزدن في الحفظ ، ويذهبن البلغم : قراءة القرآن والعسل واللبان .
وفي الصادقي : المرأة الجميلة تقطع البلغم ، والمرأة السوداء تهيج المرة السوداء .
وفيه : إنّ أصول الفجل تقطع البلغم .
وقال ( ع ) : عليكم بالزيت ، فإنه يكشف المرة ، ويذهب البلغم ، ويشد العصب ، ويذهب بالإعياء ، ويحسن الخلق ، ويطيب النفس ، ويذهب ببخر الفم .
وفي المرتضوي : الفجل يقطع البلغم ، ويهضم الطعام ، وورقه يحدر البول ، والملح ينفع ثلاث مائة داء ، وهو الترياق الأكبر المجرب .
وقال الصادق ( ع ) : شكا موسى إلى ربه البلغم ، فأوحى اللّه إليه أن خذ الهليلج والبليلج والأبلج أجزاء سواء فلتّه بماء سمن البقر ، واعجنه بالعسل .