وخلق عيسى من روح القدس ، لما هدأت وطفأت ، كما طفأت نار إبراهيم أطفئي بإذن اللّه ، أطفئي بإذن اللّه ) .
قال : فما عاودت إلّا مرتين ، حتى رجع وجهي ، ما عاد إليّ الساعة .
وعن صالح بن عبد الرحمن قال : شكوت إلى الرضا ( ع ) ، داء بأهلي ، من الفالج واللقوة .
فقال ( ع ) : أين أنت من دواء أبي ؟ .
قلت : وما هو ؟ .
قال ( ع ) : الدواء الجمع : ( خذ منه حبة بماء المرزنجوش واسفها به فإنها تعافى بإذن اللّه تعالى ، والدواء هذا :
خذ زعفران ، وعاقر قرحا ، وسنبل ، وقاقلة ، وبنج ، وخربق أبيض ، وفلفل أبيض ، أجزاء سواء ، وأبرفيون ، جزءين ، يدق ذلك كله دقا ناعما ، وينخل بحريرة ، ويعجن بضعفي وزنه ، عسلا ، منزوع الرغوة ، فيسقى منه للسعة الحية والعقرب حبة بماء الحلتين ، فإنه يبرأ من ساعته .
وللشوصة حبّة بماء الزعفران .
ويسقى صاحب خفقان الفؤاد ومن به برد المعدة حبة بماء كمون ، يطبخ فإنه يعافى إن شاء اللّه تعالى .
ولوجع الطحال . خذ منها حبة بماء بارد ، وحسوة خل .
ولذات الجنب الأيمن ، خذ منه حبة واحدة بماء الكمون يطبخ طبخا .
قال ، قلت : يا ابن رسول اللّه ! آخذ منه مثقالا أو مثقالين قال : لا ، بل وزن حبة واحدة ، بالآس المطبوخ فإنه يبرأ من ساعته .
للحصاة : خذ منه حبة بماء السذاب ، أو بماء الفجل المطبوخ .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 273
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٧٣