يقرأ على الفالج ، والقولنج ، والجام ، والأبردة ، والريح من كل وجع ( أم القرآن ) و ( قل هو اللّه أحد ) و ( المعوذتين ) ثم يكتب بعد ذلك :
( أعوذ بوجه اللّه العظيم ، وبعزّته التي لا ترام ، وقدرته التي لا يمتنع منها شيء ، من هذا الوجع ، ومن شرّ ما فيه ، ومن شرّ ما أجد منه ) .
يكتب هذا في كتف ، ويغسل بماء السماء ، ويشربه على الريق عند منامه يبرأ إن شاء اللّه .
وروي : من بات وفي جوفه سمك ، ولم يعقبه بتمر أو عسل ، لم يزل عرق الفالج يضرب عليه حتى يصبح .
وقال الصادق ( ع ) ، قال رسول اللّه ( ص ) : عليكم بالسّنا فتداووا به ، فلو رفع الموت شيء رفعه السّنا .
وعنه ( ع ) : لو علم الناس ما في السّنا لبلغ مثقال منه مثقالين من ذهب ، أما إنه أمان من البهق والبرص والجذام ، والجنون ، والفالج ، واللقوة ، ويؤخذ مع الزبيب الأحمر ، الذي لا نوى له ، ويجعل معه أهليلج كابلي أصفر وأسود أجزاء سواء ، يؤخذ على الريق ، مقدار ثلاثة دراهم ، وإذا أويت إلى فراشك مثله ، وهو سيد الأدوية .
وروى إسماعيل بن جابر الجعفي قال : أصابتني لقوة في وجهي ، فلما قدمنا المدينة ، دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فقال : ما الذي أرى بوجهك ؟ .
قال ، قلت : فاسدة الريح .
قال ، فقال ( ع ) لي : إئت قبر النبي ( ص ) ، فصلّ عنده ركعتين ، ثم ضع يديك على وجهك ، ثم قل :
رقية للقوة
( بسم اللّه ، وباللّه ، بهذا أخرج ، أقسمت عليك من عين إنس ، أو عين جن ، أو وجع ، أخرج ، أقسمت عليك بالذي اتخذ إبراهيم خليلا ، وكلّم موسى تكليما ،