والشمر والحبة السوداء ، فكان يستفّه ، فإذا أكل البيض ، وطعاما له غايلة ، كان يجعله مع الملح الجريش ويفتتح به الطعام ، ويقول : « ما أبالي إذا تغاديته ، ما أكلت من شيء » . وكان يقول : يقوي المعدة ، ويقطع البلغم ، وهو أمان من الجذام واللقوة .
وفي روايات العامة : أن كثرة أكل الكمأة ، تورث الفالج ، وعسر البول .
وعن الرضا ( ع ) ، قال : من أراد أن لا يصيبه اليرقان فلا يدخل بيتا في الصيف ، أول ما يفتح بابه ، ولا يخرج منه أول ما يفتح بابه في الشتاء غدوة .
وقال ( ع ) : لا تقرب النساء من أول الليل صيفا ولا شتاء ، وذلك لأن المعدة من العروق تكون ممتلئة ، وهو غير محمود ، ويتولد منه القولنج واللقوة ، والنقرس ، والحصاة ، والتقطير والفتق ، وضعف البصر ، ورقته .
فإذا أردت ذلك فليكن في آخر الليل ، فإنه أصلح للبدن ، وأرجى للولد ، وأزكى للعقل في الولد الذي يقضي اللّه بينهما .
وفي ( طب الأئمة ) : عن حماد بن مهران قال : كنا نختلف إلى الرضا ( ع ) ب ( خراسان ) فشكا إليه يوما من الأيام شاب من اليرقان ، فقال :
خذ خيار باذرنج ، فقشّره ، ثم اطبخ قشوره بالماء ، ثم اشربه ثلاثة أيام على الريق ، كل يوم مقدار رطل .
فأخبرنا الشاب بعد ذلك ، أنه عالج به صاحبه مرتين فبرئ بإذن اللّه تعالى .
وعن علي بن مهزيار قال : تغديت مع أبي جعفر ( ع ) ، فأتي بقطاة ، فقال : إنه مبارك ، وكان يعجبه ، وكان يقول أطعموه صاحب اليرقان ، يشوى له .
في لحم الحبارى للفالج وغيره : شكا إلى أبي جعفر ( ع ) رجل فقال : لي ابنة يأخذها في عضدها خدر أحيانا ، حتى تسقط .
قال : انظر إلى ابنتك فغذها أيام الحيض بالشب المطبوخ والعسل ثلاثة أيام وقال :
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 271
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٧١