وفي الصادقي : أخذ الشعر من الأنف ، يحسن الوجه .
في ( الكافي ) : نتف الشعر من الأنف ، يحسن الوجه ، وفيه ، الحنّاء ، يذهب بالسهك ، ويزيد في ماء الوجه ، ويطيب النكهة ، ويحسن الولد .
وقد مرّ في الخضاب والحناء ما يدل على ذلك .
وقال الصادق ( ع ) : نومة الغداة مشومة ، تطرد الرزق ، وتصفر اللون ، وتقبحه ، وتغيّره ، وهو نوم كل مشوم ، إنّ اللّه تبارك وتعالى ، يقسم الأرزاق ، ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإيّاكم ، وتلك النومة .
وقال الباقر ( ع ) : النوم أول النهار حرق ، والقايلة نعمة ، والنوم بعد العصر حمق ، والنوم بين العشاءين يحرم الرزق .
وقال الصادق ( ع ) : البصل يطيب الفم ، ويشدّ الظهر ، ويرق البشرة .
وقال ( ع ) : من ذرّ على أول لقمة من طعامه الملح ، ذهب بنمش الوجه .
وفي ( الخصال ) : عن علي ( ع ) ، قال في الدّهن : يلين البشرة ، ويزيد في العقل والدماغ ، ويسهل مجاري الماء ، ويذهب بالقشف ، ويصفر اللون . ( الحديث ) .
وروي أن النورة ، يوم الأربعاء والجمعة ، تورث البرص .
وفي النبوي : من أطلى بالنورة ، واختضب بالحناء ، أمنه اللّه تعالى من ثلاث خصال الجذام ، والبرص ، والأكلة إلى طلية مثلها .
وقال الصادق ( ع ) : الحنّاء ، على أثر النّورة ، أمان من الجذام والبرص .
وفي آخر : الحناء ، يذهب بالسهك ، ويزيد في ماء الوجه ويطيب النكهة ، ويحسن الولد .
وقال رسول اللّه ( ص ) لرجل : إحلق ، فإنه يزيد في جمالك .
وقال الصادق ( ع ) : غسل الرأس بالخطمي ، في كل جمعة أمان من البرص ، والجنون .
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 269
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٦٩