السوء ، فليقل حين يصبح ثلاث مرات ، وحين يمسي ثلاث مرات : ( سبحان اللّه ملء الميزان ومنتهى العلم ، ومبلغ الرضى ، وزنة العرش ) وفي بعض النسخ ، ( وسعة الكرسي ) .
وروي عنهم ( ع ) : من واظب على هذا الدعاء ، يكرم ويعز في الناس ، ويطول عمره عمرا طبيعيا ، ويحفظ من الآفات ، ( اللهم اجعلني محبوبا في قلوب المؤمنين ، واحشرني مع الأنبياء والمرسلين ، وبلغني إلى مائة وعشرين سنة في حال الصحة والسلامة ، ووسع عليّ رزقي ، واكفني ما أهمني ، ولا تحرمني مما سألتك ، وزدني من فضلك وكرمك ، إنك على كل شيء قدير فاللّه خير حافظا هو أرحم الراحمين ) وفي نسخة ، وصلّى اللّه على محمد وآله أجمعين .
وعن يونس بن يعقوب ، قال : كنّا عند جعفر بن محمد ( ع ) ، فقلنا : لكلّ شيء حيلة إلّا الموت ! .
قال ( ع ) : للموت أيضا حيلة ! .
قلنا : أيّ شيء ؟ .
قال ( ع ) : صلة الرحم .
وعن علي ( ع ) ، أنه قال للحسن : يا بني ! ألا أعلمك أربع خصال ، تستغني بها عن الطب ؟ .
فقال : بلى يا أمير المؤمنين .
قال : لا تجلس على الطعام إلّا وأنت جائع ، ولا تقم من الطعام إلّا وأنت تشتهيه ، وجود المضغ ، وإذا نمت فاعرض نفسك على الخلاء ، فإذا استعملت هذا استغنيت عن الطب .
وفي الصادقي : إذا صلّيت المغرب والغداة فقل : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ) سبع مرات فإنه من قالها ، لم يصبه جذام ، ولا برص ، ولا جنون ، ولا سبعون نوعا من أنواع البلاء .
وقال الصادقي ( ع ) : من قال : ( ما شاء اللّه ، لا قوة إلّا باللّه ) سبعين مرة ،
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 224
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٢٤