وثلاثين سنة ، ويكون أجله ثلاثا وثلاثين سنة ، فيكون قاطعا للرحم ، فينقصه اللّه ثلاثين سنة ، ويجعل أجله إلى ثلاث سنين .
وبمضمونه أخبار كثيرة ، وكذا في الصدقة ، والإحسان ، وصلة الأرحام ، والبرّ .
وروي : أنّ من أكل شيئا وذو نفس ينظر إليه ، ولم يعطه شيئا ، أنزل اللّه عليه داء لا دواء له .
وروي : أربعة تزيد في العمر : التفاح في أول النهار ، وتزويج الأبكار ، والنوم على اليسار ، والغسل في الماء . . . - وفي بعضها - بالماء الحار .
وفي الصادقي : ثلاثة إذا تعلّمهنّ الرجل ، كانت زيادة في عمره ، وبقاء النعمة عليه : تطويله ركوعه وسجوده في صلواته ، وتطويله الجلوس على طعامه إذا طعم على مائدته ، واصطناعه المعروف إلى غير أهله ! .
وقد ورد أن الصلاة في مسجد السّهلة تطيل العمر .
وقال الصادق ( ع ) : أما واللّه ! لو دخله - يعني زيد بن علي - لأعاذه اللّه حولا .
وروي أنّ من صاغ خاتما من عقيق ونقش منه ( محمد نبي اللّه ، عليّ ولي اللّه ) وقاه اللّه ميتة السوء ، ولم يمت إلّا على الفطرة ، وما رفعت كف إلى اللّه ، أحبّ إليه ، من كف فيها عقيق ، ومن ساهم في العقيق ، كان حظه فيه الأوفر .
وروي لطول العمر ، هذا الدعاء ، بعد الفرائض : ( اللهم إنّ رسولك الصّادق المصدّق ( ص ) ، قال : إنك قلت : ما تردّدت في شيء أنا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن ، يكره الموت ، وأكره مساءته ، اللهم فصلّ على محمد وآل محمد ، وعجّل لوليّك بالفرج والعافية والنّصر ، ولا تسؤني في نفسي ولا في أحد ممّن أحبّني ) ويسمي من أراد .
وفي النبوي : من سرّه أن ينسأ اللّه في عمره ، وينصره على عدوه ، ويقيه ميتة
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 223
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٢٣