الحسين ( ع ) ، وآداب الأغذية ، وغير ذلك .
وفي النبوي : موت الإنسان بالذنوب أكثر من موته بالأجل ، وحياته بالبرّ أكثر من حياته بالعمر .
وفيه : من أحب أن ينسأ له في أجله ، ولم يمنع ما حوّله اللّه ، فليخلفني في أهل بيتي ، خلافة حسنة ، فمن لم يخلفني فيهم بخير يبتل اللّه عمره ، وورد عليّ يوم القيامة مسودا وجهه .
وفيه : أطيلوا الجلوس على الموائد ، فإنها ساعة لا تحسب من أعماركم .
وفيه : الوضوء قبل الطعام وبعده ، ينفيان الفقر ، كما ينفي الكير خبث الحديد ، وعاش ما عاش في سعة .
وقال ( ع ) : من أحبّ أن يكثر خير بيته فليتوضأ عند حضور الطعام وبعده ، فإنه من غسل يده عند الطعام ، وبعده ، عاش ما عاش في سعة ، وعوفي من بلوى جسده .
وقال ( ع ) : إذا توضأت بعد الطعام ، فامسح عينيك بفضل ما في يديك ، فإنه أمان من الرّمد .
وفي النبوي في الزنا : يذهب بنور الوجه ، ويقطع الرزق ، ويسرع الفناء .
وروي أن الذنوب التي تعجل الفناء ، قطيعة الرحم ، واليمين الفاجرة ، والأقوال الكاذبة ، والزنا ، وسدّ طرق المسلمين ، وادعاء الأمانة بغير حق .
وفي الباقري : صلة الأرحام تحسن الخلق ، وتسمح الكف ، وتطيب النفس ، وتزيد في الرزق ، وتنسىء الأجل .
وفي الصادقي : صلة الرحم ، وحسن الجوار ، يعمران الديار ويزيدان في الأعمار .
وفيه : ما نعلم شيئا يزيد في العمر إلّا صلة الرحم ، حتى إنّ الرجل يكون أجله ثلاث سنين ، فيكون وصولا للرحم ، فيزيد اللّه في عمره ثلاثين سنة فيجعلها ثلاثا
طب الأئمة ( ع ) — صفحة 222
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٢٢