والهدم والسرق ، ومن شرّ السباع .
البصاق في المسجد
وفي المرتضوي : من ردّ ريقه تعظيما لحق المسجد ، جعل ذلك قوة في بدنه ، وكتب له بها حسنة ، وحط بها عنه سيئة ، وقال لا تمرّ بداء في جوفه إلّا أبرأته .
وفي الصادقي : من قرأ آية ( الكرسي ) مرة ، صرف اللّه عنه ألف مكروه ، من مكاره الدنيا ، وألف مكروه من مكاره الآخرة ، أيسر مكروه الدنيا الفقر ، وأيسر مكروه الآخرة القبر .
وعنه ( ع ) : لو قرئت ( الحمد ) على ميت سبعين مرة ، ثم ردّت فيه الروح ، ما كان ذلك عجبا .
أقول : ومما له دخل في ذلك المواظبة على الطاعات ، وترك المعاصي ، والتقوى ، كما مرّ في الأبواب السابقة .
ويستفاد من قوله تعالى :
وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ ، فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ، وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ
.
والأساس بآداب الطعام والشراب كما مرّ . والغسل ، وزيارة الحسين ، وحسن الخلق ، وغير ذلك مما يستفاد من الأبواب السابقة ، فلا نغفل .
وفي الأبواب الآتية ، ما يدل على ذلك .
باب ما يدفع الأجل ، ويطول العمر ، ويزيد المال ، وما ينقص العمر ، والمال ، وينزل البلاء
مضافا إلى ما مرّ في الباب السابق ، ومضافا إلى ما يستفاد من الأبواب السابقة ، من التداوي بالعبادات ، والصدقات ، وصلة الأرحام ، فالدعاء ، وزيارة