والكافرون والطّواغيت ومن أريد هوانه وشقوته ، فوجب لهم ما قال كما قال ، ثمّ انّ الطّينتين خلطتا جميعا وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ :
انّ اللَّه فالق الحبّ والنّوى فالحبّ طينة المؤمن « 1 » الّتى ألقى اللَّه عليها محبّته والنّوى طينة الكافرين الّذين نأوا عن كلّ خير ، وانّما سمّى النّوى من أجل أنّه نأى عن كلّ خير وتباعد منه ، وقال اللَّه عزّ وجلّ :
يخرج الحىّ من الميّت ويخرج الميّت من الحىّ فالحىّ المؤمن الّذى يخرج طينته من طينة الكافر والميّت الّذى يخرج من الحىّ هو الكافر الّذى يخرج من طينة المؤمن فالحىّ المؤمن والميّت الكافر وذلك قوله عزّ وجلّ : أو من كان ميتا فأحييناه فكان موته اختلاط طينته من طينة الكافر وكان حياته حين فرّق اللَّه عزّ وجلّ بينهما بكلمته كذلك يخرج اللَّه عزّ وجلّ المؤمن في الميلاد من الظّلمة بعد دخوله فيها إلى النّور ويخرج الكافر من النّور إلى الظّلمات بعد دخوله إلى النّور وذلك قوله عزّ وجلّ : لينذر من كان حيّا ويحقّ القول على الكافرين .
( يعنى ) بدرستى كه خداى عزّ وجلّ چون اراده كرد كه خلق كند آدم را - بر أو باد درود - فرستاد جبرئيل را - بر أو باد درود - در اوّل ساعتي از روز جمعه ، پس فرا گرفت بدست راست خود مشتى كه رسيد مشت اوّل أو از آسمان هفتم تا آسمان دنيا ،
هامش
( 1 ) در مرآة العقول : « المؤمنين » .