المؤمنون من طينة الأنبياء ؟ - قال : نعم .
( يعنى ) مؤمنان از طينت پيغمبرانند ؟ - فرمود : آرى .
پوشيده نيست كه اين حديث شريف دلالت نمىكند مگر بر اختلاف طينت در بنى نوع انسان ، واشكالى ندارد .
حديث هفتم
اينست كه روايت كرده آنرا إبراهيم « 1 » از حضرت أبى عبد اللّه عليه السلام كه فرمود :
انّ اللَّه عزّ وجلّ لمّا أراد ان يخلق آدم عليه السّلام بعث جبرئيل في أوّل ساعة من يوم الجمعة فقبض بيمينه « 2 » قبضة بلغت قبضته من السّماء السّابعة إلى السّماء الدّنيا وأخذ من كلّ سماء تربة ، وقبض قبضة أخرى من الأرض السّابعة العليا إلى الأرض السّابعة السّفلى « 3 » فأمر اللَّه عزّ وجلّ كلمته فأمسك القبضة الأولى بيمينه والقبضة الأخرى بشماله ، ففلق الطّين فلقتين فذرا من الأرض ذروا ومن السّماوات ذروا ، فقال للّذى بيمينه : منك الرّسل والأنبياء والأوصياء والصّدّيقون والمؤمنون والسّعداء ومن أريد كرامته ، فوجب لهم ما قال كما قال ، وقال للّذى بشماله : منك الجبّارون والمشركون
هامش
( 1 ) حديث هفتم باب طينة المؤمن والكافر از أبواب كتاب ايمان وكفر كافى ، وتمام سند اينست كه ( ج 2 مرآة العقول چاپ اوّل : ص 4 ) : « علىّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن علىّ بن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن أبي عبد اللَّه ، قال : ( انّ اللَّه عزّ وجلّ ) »
( 2 ) در مرآة العقول : « يمينه » .
( 3 ) در مرآة العقول : « القصوى » .