تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
غايت مؤمن بهشت است ، يعنى عاقبت أو دخول در آن وقرار در آنست .

6359

غاية المعرفة الخشية . غايت معرفت ترس است ، يعنى پايان وعاقبت معرفت حق تعالى وشناخت أو يا غرض وعلت غائى آن ترس از اوست واز نافرمانى أو .

6360

غاية الكافر النّار . غايت كافر آتش است ، يعنى عاقبت أو دخول آن ومخلد بودن در آنست .

6361

غاية المكارم الايثار . غايت مكرمتها ايثارست ، يعنى أعلاى أفراد آنها ايثارست ، يعنى جود وبخشش يا برگزيدن كسى بر خود ودادن چيزى باو با وجود احتياج خود بآن .

6362

غاية الحزم الاستظهار . غايت دورانديشى پشت قوى كردن است ، يعنى عاقبت دور انديشى در كارى پيش از آن يا غرض از آن پشت قوى شدن است در آن وأيمن گرديدن از مفاسد آن .

6363

غاية العبادة الطّاعة . غايت عبادت فرمانبرداريست ، يعنى غرض از عبادات وعلت غائى آنها فرمانبردارى حق تعالى است وبجا آوردن فرمودهء أو ، پس هر كه عبادتي كند بايد بآن قصد كند وآميخته بغرضى ديگر نسازد .

6364

غاية الاقتصاد القناعة . غايت اقتصاد قناعت است ، « اقتصاد » بمعنى ميانه رويست در معاش بر وجهي كه نه بخل باشد ونه اسراف ، ومراد اينست كه غرض از اقتصاد كه امر بآن شده اينست كه آدمي قانع شود بدادهء حق تعالى وآنچه نصيب وبهرهء أو كرده وخود را بتعب