حماقت آن باقي نماند چنانكه حيوان بىسر نماند .
939
التّواضع زكاة الشّرف .
فروتنى كردن بمردم زكاة شرف وبزرگى است وبر بزرگان مانند زكاة مال لازم وسبب فزايش وزيادتى شرف ايشان گردد .
940
العجب آفة الشّرف .
خود پسندى آفت شرف وسبب نقص يا زوال آن گردد .
941
التّقوى مفتاح الصّلاح .
ترس از خدا يا پرهيزگارى كليد صلاح حال ودرستى آن است يعنى بوسيلة آن صلاح حال دنيا وآخرت توان بدست آورد .
942
التّوفيق رأس النّجاح .
توفيق خدا وتهيّه أو أسباب خير را از براي كسى سر فيروزى بخير وسعادت است وبر همه أسباب آن مقدّم است .
943
الحسد يضنى « 1 » الجسد .
حسد ورشك لاغر ميكند تن را بسبب غم وهمّى كه لازم آنست .
هامش
( 1 ) كذا صريحا بخط المصنف ( ره ) وكذا در چاپ دمشق ( ص 30 ، س 2 ) ودر چاپ صيدا ( ص 12 : س 1 ) ليكن در چاپ بمبئي ( ص 23 ، س 10 ) : « يفنى » ( بفاء ) وهمچنين در يك نسخه خطى ، ابن الأثير در نهاية گفته : « في الحديث : إنّ مريضا اشتكى حتى أصابه الضناء وهو شدة المرض حتى نحل جسمه » وطريحى نيز ( ره ) در مجمع البحرين بمثل اين عبارت تصريح كرده است ليكن قويا محتمل است بلكه بظنّ متاخم بعلم مىتوان گفت كه عبارت « ينضى » بوده است ( بتقديم نون بر ضاد ) وهمه أرباب لغت بمعنى مناسب آن در اينجا تصريح كردهاند ابن الأثير در نهاية گفته : « في الحديث : إنّ المؤمن لينضى شيطانه كما ينضى أحدكم بعيرهاى يهزله ويذهب بلحمه ويجعله نضوا ، والنضو بالكسر الدابة التي هزلتها الاسفار وأذهبت بلحمها ، ومنه حديث علىّ ( ع ) : ألا أعلمكم كلمات لو رحلتم فيهنّ المطىّ لا نضيتموهنّ ، وحديث ابن عبد العزيز انضيتم الظهراى هزلتموه » وطريحى در مجمع البحرين وزبيدى در تاج العروس نيز بمثل اين عبارت تصريح كردهاند پس انضاء كه مصدر از باب افعال از مادّه « ن ض و » باشد بمعنى لاغر ساختن است و « ينضى » در اينجا مضارع از آن باب است بدون هيچ شبهه واشكالى ، والحمد للّه على كلّ حال .