جوانى در گذشته سازش ندارد چنانكه بر أهل دقّت نظر پوشيده نيست .
3 - چون بيانات مرحوم جزّى كه از كتاب تذكرة القبور در باره مزار مرحوم آقا حسين وآقا جمال وآقا رضى نقل شد از روضات الجنّات مأخوذ است مناسب مىدانم كه نصّ عبارت صاحب روضات را نسبت بمدفن ومزار ايشان در اينجا بياورم وآن اين است كه در آخر ترجمه آقا حسين خوانسارى ( ره ) گفته ( ص 198 چاپ اوّل ) :
« وتوفّى ( ره ) أيضا بأصفهان في آخر سنة تسع وتسعين بعد الألف من الهجرة كما في حدائق المقرّبين ودفن في مزارها الكبير الواقع من وراء نهر زنده رود المعروف بتخت فولاد قريبا من بقعة بابا ركن الدّين العارف المتقدّم المعروف فأمر له السلطان الموصوف ببناء قبّة عالية على مرقده الشريف وعمارة بقعته الزاكية بأحسن ما يكون من تشريف .
ودفن بجنبه أيضا من غير فاصلة ولده الآقا جمال الدين كما شاهدناه بل من خلفهما الآقا رضىّ الدّين كما نقله الثّقات وكان لوح مزار الآقا حسين حجرا من يشم مرتفع القيمة فكسرها الأفاغنة الملعونون أيّام غلبهم على دار السلطنة أصفهان ثمّ جدّد على قبره وقبر ولده الآقا جمال حجران مرمران كتب عليهما الماجريان بخطّ واحد مع أنّ فاصلة بين وفاتيهما كثير .
ومن كرامة ذلك الموضع المطهّر أنّه لا يوجد في ذلك المزار فضلا عن سائر مقابر الأقطار بقعة يكون أكثر روّادا منه وأدوم هجوما لديه فكأنّه من بركات نظر سميّه الامام المظلوم عليه حيث جعل أفئدة من النّاس تهوى إليه واليه يشير أيضا ما عن بعض شعراء ذلك العصر في تأريخ وفاته بالفارسيّة « امروز هم ملائكة گفتند يا حسين » وأمّا تأريخها بالعربيّة فهو قوله سبحانه وتعالى « ادخلي جنّتى » والعجب أنّها أيضا خاتمة سورة الفجر الّتى هي بلسان الاخبار سورة مولانا الحسين وضمير المؤنّث خطاب لنفسه المطهّرة في مقام التأويل » .
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي ) — صفحة مقدمة 107
مساهمون: جمال الدين محمد الخوانساري
صمقدمة ١٠٧