هديّة :
( ما لم يكون ) على ما لم يسمّ فاعله من التفعيل . وكذا ( قد كوّن ) يعني ألك وسعة القدرة على ما لم يتعلّق به إيجاد اللَّه سبحانه ؟ وهو متوقّف على تحقّق الخصال السبع على ما مرَّ بيانه .
في بعض النسخ : « آلات الاستطاعة » على الجمع .
( ثمّ لم يفوّض إليهم ) يعني بل جعل تأثير الاستطاعة موقوفاً على المشيئة والإيجاد .
( فهم مستطيعون للفعل في وقت الفعل مع الفعل ) نصّ على « 1 » أنّ فاعليّة العبد إنّما هو « 2 » بخالقيّة الربّ ، وأنّ مشيئة العبد بمشيّة اللَّه
« وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ »
« 3 » ؛ أي فللعباد وسعة القدرة على الفعل عند تعلّق مشيئة اللَّه وإيجاده بما علم صدوره عنهم بمشيّتهم واختيارهم .
( إذا فعلوا ذلك الفعل ) أي بمشيّة اللَّه وإيجاده .
( فإذا لم يفعلوه في ملكه ) حيث لم يشأ .
( قال : علم منهم فعلًا ) أي ما يصدر عنهم باختيارهم .
( فإذا فعلوا ) أي بمشيّة اللَّه وإيجاده ومدخليّة قدرتهم .
( كانوا مع الفعل مستطيعين ) وإن لم يكونوا مستقلّين .
والحاصل : أنّ سبب الفعل مشيئة الفاعل واختياره ، ولا ينافي هذه السببيّة كون مشيئة الخالق وإيجاده من شروط الوجود .
قال برهان الفضلاء :
كأنّ هنا وقع سهو من نسّاخ الكافي ؛ فإنّ الظاهر « سأل » مكان « سألت » ، و « عليّ بن مبشّر بن الحكم » مكان « عليّ بن الحكم » ، و « ابن مبشّر » من أصحاب الصادق عليه السلام ،
هامش
( 1 ) . في « الف » : « في » مكان « على » .
( 2 ) . في « ب ، ج » : - / « إنّما هو » .
( 3 ) . الإنسان ( 76 ) : 30 .