والخدائع في التوصّل إلى المطالب . « 1 »
وقال برهان الفضلاء : « الدرّاك » من « الدرك » بالتحريك ، بمعنى الغلبة على العدوّ .
« في » في ( في الأشياء كلّها ) بمعنى « مع » .
( متجلٍّ لا باستهلال رؤية ) أي ظاهر غير خفيّ على عناديه بآياته ودلائل ربوبيّته لا بظهور من رؤيته .
قال ابن الأثير في نهايته : اهلّ واستُهلّ إذا ابصر ، وأهللتُه أبصرته . « 2 »
( ناء ) بعيد ( لا بمسافة ) بل عن درك العقول والأوهام .
( قريب ) بالإحاطة العلميّة ( لا بمداناة ) كما في المخلوقات .
( لطيف لا بتجسّم ) لا برقّة قوام ونحو ذلك من معاني اللّطف في الممكنات .
و « الهمامة » كسحابة : الكدّ والسعي ؛ أي لا بذلك بل بالداعي إلى فعله من علمه وحكمته وعنايته بالخير .
( ولا تضمنه الأوقات ) من باب علم : لا تشمله كيف تضمن المخلوق خالقه .
و ( المشاعر ) : جمع المشعر بالفتح : محلّ الشعور ، كالعين والاذن : أو بالكسر : آلة الشعور .
( وبتجهيره الجواهر ) يعني بتأصيله الأصول والأركان .
« قارن بينهم » : جعل بعضهم قريناً لبعض .
( ضادّ النور بالظلمة ) ردّ على الثنويّة .
( والصّرد ) : البرد ، فارسيّ معرّب .
( دالّة ) أي هي دالّة .
( بغرائزها ) : بذواتها .
هامش
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 449 .
( 2 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 629 ( هلل ) .