و ( الجرجس ) كزبرج : صغار البعوض . ويقال : « القرقس » أيضاً بالقافين بدل الجيمين .
و ( الحدث ) بالتحريك : الحادث الجديد .
( وما في لجج البحار ) في بعض النسخ « ممّا » بياناً « لما يصلحه » .
و « اللحاء » بالكسر والمهملة والمدّ : قشر الشجر .
في توحيد الصدوق : « وفهمه بعضها عن بعض » . « 1 »
( وبياض مع حمرة ) في بعض نسخ العيون : « وبياضاً » « 2 » بالنصب .
و « الواو » في ( وأنّه ما لا تكاد ) للحال ، والضمير للشان أو التأليف .
وقرأ برهان الفضلاء : « وأبه » بالمفردة ؛ والواو للعطف أمراً من الإبهاء ، بمعنى ترك طلب البيان التفصيلي لشيء .
« استبان » : ظهر ، و « استبانه » : رآه ظاهراً ، يتعدّى ولا يتعدّى .
و « الدمامة » بفتح المهملة والتخفيف : الحقارة .
قال السيّد الأجلّ النائيني : « لدمامة خلقها » أي لكونها مستورة بما يغطّيها . « 3 »
و « العلاج » المزاولة والمباشرة .
قال برهان الفضلاء : يعني لا بالمباشرة بل بنفوذ الإرادة .
وقال الفاضل الإسترابادي بخطّه : « بلا علاج » أي بلا عمل . « 4 »
الحديث الثاني
روى في الكافي وقال : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مُرْسَلًا ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام ، قَالَ : قَالَ : « اعْلَمْ - عَلَّمَكَ اللَّهُ الْخَيْرَ - أَنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وَتَعَالى - قَدِيمٌ ، وَالْقِديمُ « 5 » صِفَتُهُ الَّتِي دَلَّتِ الْعَاقِلَ عَلى أَنَّهُ
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 186 ، باب 29 ، ح 2 . وفيه « وفهم » .
( 2 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 118 ، باب 11 ، ح 23 . وفيه : « وبياضها مع خضرة » .
( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 403 .
( 4 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 121 .
( 5 ) . في حاشية « ج » والكافي المطبوع : « والقِدَم » .