في بعض النسخ : « عن قول اللَّه سبحانه ، سبحان اللَّه كأنّ سبحانه تصرّف تنزيه شاهد لما قلنا آنفاً أنّ المبالغة مرادة ألبتّة .
وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : « تنزيهه » بالنصب مضافاً إلى الضمير المنصوب .
قال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
في بعض النسخ : « سليم مولى طربال » وفي « قر » « 1 » من رجال الشيخ : « سليمان مولى طربال » وفي ( ق ) : « 2 » سليم مولى طربال » .
« تنزيه » في بعض النسخ : « تنزيهه » أي معنى سبحان اللَّه ، والمقصود به تنزيه اللَّه سبحانه . « 3 »
الحديث الثاني عشر
روى في الكافي بإسناده ، عَنْ سَهْلٍ ؛ وَمُحَمَّدٌ ، عَنْ ابْنِ عِيسى جَمِيعاً ، « 4 » عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الثَّانِيَ عليه السلام : مَا مَعْنَى « الْوَاحِدِ » ؟ فَقَالَ : « إِجْمَاعُ الْأَلْسُنِ عَلَيْهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالى :
« وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ »
» .
هديّة :
الألف واللام في المسؤول عنه للعهد الخارجي يعني ما معنى ( الواحد ) الممتاز من كلّ واحدٍ ، أو الواحد المأخوذ في صفاته تعالى ، فقال : ( إجماع الألسن ) يعني الواحد من وحدانيّته متّفقة عليها يوم أخذ الميثاق .
هامش
( 1 ) . يعنى أصحاب الباقر عليه السلام .
( 2 ) . يعنى أصحاب الصادق عليه السلام . والصحيح من العبارة ما أثبتناه ، وفي النسخ : « وفي « قر » و « ق » من رجال الشيخ : « سليمان مولى طربال » . وفي « ن » . . . » . وفي المصدر : وفي « قر » و « ق » من رجال الشيخ : « سليمان مولى طربال » . وفي « ق » . . . » .
( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 399 .
( 4 ) . السند في الكافي المطبوع هكذا : « عليّ بن محمّدٍ ، ومحمّدُ بنُ الحسنِ ، عن سهلِ بن زيادٍ ؛ ومحمّدُ بنُ يحيى ، عنأحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً » .