تتبعه ، ولذا يعدّ من صفات الذات .
وكذا الغفور من هو في ذاته بحيث يتجاوز عن المؤاخذة لمن يشاء فمرجعه إلى خيريّته وكماله وقدرته . « 1 »
أقول : فيه ما فيه ، واشيرُ إليه آنفاً .
پاورقی
( 1 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 375 - 376 ، بتفاوت .
پدیدآورندگان: شرف الدين مجذوب التبريزي