من هشام على تقدير الصحّة تقيّة منه ؛ إذ لا قدح فيه لأحد من العصابة ، وعدم تكذيبه عليه السلام إيّاه مؤيّد .
( ضرورة ) على الرفع بالخبريّة عن « المعرفة » . واحتمل برهان الفضلاء النصب على الحاليّة على جوازها عن المبتدأ . وفي نسخة الفاضل الإسترابادي اعربتْ بالرّفع ، وكتب بخطّه : معرفة اللَّه اضطراريّ على كلّ نفس لا كلّ مخلوق ؛ لشموله الجمادات .
( ولا جسم ) إلى آخر الحديث ، يحتمل النصب ، ف « لا » لنفي الجنس .
( ولا يجسّ ) أي لا يمسّ .
الحديث الثاني
روى في الكافي بإسناده ، عَنْ سَهْلِ ، « 1 » عَنْ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : كَتَبْتُ إِلى أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام أَسْأَلُهُ عَنِ الْجِسْمِ وَالصُّورَةِ ، فَكَتَبَ : « سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وهو السميع البصير ، « 2 » لَا جِسْمٌ وَلَا صُورَةٌ » .
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُسَمِّ الرَّجُلَ .
هديّة :
يعني إلى أبي الحسن الثالث الهادي عليه السلام . « لا » في « لا جسم » لتأكيد النفي . ومدخولها يحتمل النصب والرفع .
و ( رواه ) كلام ثقة الإسلام .
( لم يسمّ ) أي لم يعيّن لا بالاسم ، ولا بالكنية ، ولا باللّقب كالهادي .
الحديث الثالث
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع هكذا : « محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد » .
( 2 ) . في الكافي المطبوع : - / « وهو السميع البصير » .