تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
يواطئ اسمه اسمي ، يملأها عدلًا وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً » . « 1 » وقال العلّامة الحلّي قدس سره : وُلِدَ المهدي « 2 » صاحب الزمان الحجّة بن الحسن صلوات اللَّه عليهما يوم الجمعة لثمان خلون من شعبان ، سنة ستّ وخمسين ومائتين . ووكيله عثمان بن سعيد العمري [ بالضمّ . وقيل : العَمري بالفتح . نسبة إلى عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، أو إلى عمرو أحد أجداده ] وهو أوّل من نصّبه العسكري عليه السلام ، ثمّ نصّ أبو عمرو رحمه الله على ابنه أبي جعفر محمّد بن عثمان ، ونصّ أيضاً الإمام العسكري عليه السلام عليه ، فلمّا حضرت أبا جعفر محمّد بن عثمان الوفاة واشتدّت حاله حضر عنده جماعة من وجوه الشيعة ، منهم : أبو عليّ بن همّام ، وأبو عبداللَّه بن محمّد الكاتب ، وأبو عبداللَّه الباقطاني ، « 3 » وأبو سهل إسماعيل بن عليّ النوبختي ، وأبو عبداللَّه بن الوَجناء ، وغيرهم من الوجوه الأكابر ، فقالوا له : إن حدث أمر فمَن يكون مكانك ؟ فقال لهم : هذا أبو القاسم بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي ، والسفير بيني وبين صاحب الأمر ، والوكيل ، والثقة الأمين ، فارجعوا في أموركم إليه وعوّلوا عليه في مهامّكم ، فبذلك أمرت وقد بلّغت ، ثمّ أوصى أبو القاسم بن روح إلى أبي الحسن عليّ بن محمّد السّمري ، فلمّا حضرته الوفاة سئل أن يوصي ، فقال : للَّه‌أمرٌ هو بالغه ، ومات رحمه الله سنة تسع وعشرين وثلاثمائة . « 4 » وقال شيخ الطائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي رحمه الله : وقد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل ، منهم : أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي . . . مات على ظاهر العدالة لم يتغيّر ولم يطعن عليه . ومنهم : أحمد بن إسحاق وجماعة ، وقد خرج التوقيع في مدحهم . وروى أحمد بن إدريس عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أبي محمّد
هامش
( 1 ) . الإرشاد ، ج 2 ، ص 340 بتفاوت يسير . ( 2 ) . في « الف » : - / « المهدي » . ( 3 ) . في « ب » و « ج » : « الناقطاني » . ( 4 ) . خلاصة الأقوال ، ص 273 ، الفائدة الخامسة ، بتفاوت يسير .