الراوي عن حمّاد إبراهيم بن هاشم ، فحمّاد هو حمّاد بن عيسى .
وقد قال العلّامة الحلّي قدس سره :
قد يغلط جماعة في الإسناد من إبراهيم بن هاشم إلى حمّاد بن عيسى ، فيتوهّمونه حمّاد بن عثمان ، وهو غلط ؛ فإنّ إبراهيم بن هاشم لم يلق حمّاد بن عثمان بل حمّاد بن عيسى . « 1 »
والعبارة عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير : الخمسة أيضاً .
والفرق بين الخمستين أنّ الأولى تمام السند ، والثانية بعضه .
ويعبّر عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني : بالأربعة أيضاً .
وستعرف الفرق بين الأربعة الأولى وغيرها .
ويعبّر عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم :
بالأربعة عن محمّد .
وحمّاد هذا هو حمّاد بن عيسى ؛ لما عرفت آنفاً .
وربّما يكون مكان محمّد بن مسلم غيره فيقال : الأربعة عن فلان .
والعبارة عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم : محمّد عن الأربعة .
والفرق بين الأربعتين الأوّلتين بكون الأولى تمام السند والثانية بعضه ، وبين الأربعتين الأخيرتين أنّ الأولى في أوّل السند والأخرى في آخره ، وبين الأربعة الأولى وغيرها بكون المرويّ عنه في الأولى صفوان .
ويُعبّر عن الأربعة الفطحيّة المذكورة في الكافي والتهذيب أيضاً هكذا : أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمّار بن موسى الساباطي :
بالفطحيّة .
هامش
( 1 ) . خلاصة الأقوال ، ص 281 ، الفائدة التاسعة .