البرقي فهم : عليّ بن إبراهيم ، وعليّ بن محمّد بن عبداللَّه بن اذينة ، وأحمد بن عبداللَّه بن اميّة ، وعليّ بن الحسن . قال : وكلّما ذكرته في كتابي المشار إليه : عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد فهم : عليّ بن محمّد بن علّان ، ومحمّد بن أبي عبداللَّه ، ومحمّد بن الحسن ، ومحمّد بن عقيل الكليني . « 1 »
المقدّمة الثانية :
قد ظهر اصطلاح جديد من بعض المعاصرين « 2 » في ذكر أسانيد الأخبار فجرينا عليه غالباً في هذا الكتاب ؛ قصداً إلى الإعانة للمتعلّم على الحفظ والضبط ، والاقتصار في الاختصار ، ولكلّ جديدٍ لذّة ، فقد يعبّر عن الجماعة المذكورة في المقدّمة الأولى في كلّ من المواضع الثلاثة بالعدّة اكتفاءً بالقرائن المتّصلة .
والعبارة عن محمّد بن إسماعيل وشيخه الفضل بن شاذان : النيسابوريّان .
وربّما يتكرّر في أوائل أسانيد الكافي والتهذيب أيضاً أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، وقد يُعبّر عنهما فيهما بأحمد بن إدريس عن محمّد بن أبي الصهبان ، فالعبارة عنهما : القمّيّان .
وإن تفرّد أحدهما عن الآخر ، فالعبارة عن الأوّل : القُمّي ، وعن الثاني : الصُهباني .
وإن اجتمع الأربعة بالعطف وكان المرويّ عنه صفوان بن يحيى يقال : الأربعة ، عن صفوان .
وكثيراً مّا يتكرّر في أوائل أسانيد الكافي والتهذيب أيضاً الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، فيكتفى عن ذكرهما بأن يقال : الاثنان .
والعبارة عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه عن ابن أبي عُمير : الثلاثة .
فإن كان تتمّة السند عن حمّاد عن الحلبي فيعبّر عنهم بالخمسة .
وحمّاد هذا هو حمّاد بن عثمان ، والحلبي عبيداللَّه بن مُحمّد مصغّراً إلّاأن يكون
هامش
( 1 ) . خلاصة الأقوال ، ص 272 ، الفائدة الثالثة .
( 2 ) . هو المحقّق ملّا محسن الفيض الكاشاني في كتابه الوافي ، ج 1 ، ص 33 - 39 .