في بعض النسخ : « من قول قال فلان وقال فلان » بلا تعريف « القول » فعلى البدل على الأكثر ، أو بتقدير القول .
« ضجر » به ومنه ، كعلم : سأم وقلق ؛ أي لا تظهر الضجر ، أو أمرٌ بالنهوض عن المجلس عند وجدان الضجر .
و ( العالم ) المنتفع بعلمه في الدِّين ( أعظم أجراً من الصائم ) بالنهار ( القائم ) بالليل ( الغازي في سبيل اللَّه ) في الجهاد الأكبر دائماً ، وفي أصغره عنده .
قال برهان الفضلاء :
« إنّ من حقّ العالم » أي العالم بالمسائل الدينيّة .
« ولا تأخذ بثوبه » أي عند إرادته النهوض من المجلس إلتماساً لتوقفه ساعةً أخرى .
وخصّة بالتحيّة دونهم ؛ أي لا تثن عنده غيره بمثل ثنائه فضلًا عن الأزيد .
« من قول قال فلان وقال فلان » على الإضافة .
والتمثيل ب « النخلة » : إشارة إلى أنّ كلام العالم من غير سؤال عنه أفضل في جواب سؤال ؛ فإنّ ما يسقط من النخلة أنضج وأكمل .
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله :
يحتمل أن يكون المراد بالإكثار عليه : الإكثار المتضمّن للضرّ ، « 1 » بأن يكثر لينفد ما عنده ، أو ليظهر « 2 » خطأه أو عجزه .
ويحتمل أن يكون المراد بالإكثار عليه : الزيادة على القدر الذي يعمل به ، أو يحفظه ويضبطه .
ويحتمل أن يكون الظرف متعلّقاً بالسؤال ، ويكون المراد بالسؤال عليه الإيراد والردّ عليه . أو يراد ب « على » مفادها ، ويراد به السؤال منه ، كما في الاحتمال الثاني . وفي كلّ منها ترك رعاية حقّ العالم وتعظيمه وتوقيره .
[ والمراد ب « الجلوس بين يديه » : الجلوس حيث يواجهه ، ولا يحتاج في الخطاب والمواجهة إلى انصراف إلى جانب السائل .
هامش
( 1 ) . في المصدر : « للضرر » .
( 2 ) . كذا في المصدر ، وفي الأصل : « ليظهره » .