تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهدايا لشيعة أئمة الهدى ( شرح اصول الكافى ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
الفكرة ، ومنها : الأخذ من العالم ابتداءً أو بواسطة أو بوسائط . ويحتمل أن يكون المراد بالطريق معناه المتعارف ، وبسلوكه أن يسير فيه للوصول إلى العالم والأخذ منه ، أو للوصول إلى موضع يتيسّر له فيه تحصيل العلم . « سلك اللَّه به طريقاً إلى الجنّة » ، أي أدخله اللَّه طريقاً يوصل سلوكه إلى الجنّة . و « وضع الأجنحة » : حطّها وخفضها وهو هيئة تواضع الطائر . وتواضع الملك عبارة عن التعظيم أو الفعل « 1 » على وفق مطلوب من يتواضع له ، وإعانته . « رضاً به » أي لأنّه يرتضيه أو لإرضائه . و « الاستغفار » : طلب ستر الزلّات والعثرات ، والتجاوز عن السيّئات بنزول الرحمة وشمولها ، أو طلب إصلاح الحال والتثبّت على الصراط المستقيم المنجرّ إلى البقاء والنجاة إلى « 2 » المآل . « 3 »

الحديث الثاني « 4 »

روى في الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ ، عَنِ السَرّادِ ، عن جَميلِ بنِ صالحٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، « 5 » عن أبي جعفر عليه السلام قال : « إِنَّ الَّذِي يُعَلِّمُ الْعِلْمَ مِنْكُمْ لَهُ أَجْرٌ مِثْلُ أَجْرِ الْمُتَعَلِّمِ ، وَلَهُ الْفَضْلُ عَلَيْهِ ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مِنْ حَمَلَةِ الْعِلْمِ ، وَعَلِّمُوهُ إِخْوَانَكُمْ كَمَا عَلَّمَكُمُوهُ الْعُلَمَاءُ » .

هديّة :

( منكم ) أي من الفرقة الإماميّة . في بعض النسخ : « مثلا أجر المتعلّم » على التثنية ، فلقوله عليه السلام : ( وله الفضل عليه ) احتمالان على الأكثر ، يعني وله زيادة ثواب ، أو وله عليه إكرامه وتعظيمه ، والتأخّر عنه
هامش
( 1 ) . فيالمصدر : « والفعل » . ( 2 ) . في المصدر : « في المآل » . ( 3 ) . الحاشية على أصول الكافي ، ص 106 . ( 4 ) . في « الف » : - / « الحديث الثاني » . ( 5 ) . السند في الكافيالمطبوع هكذا : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل بن‌درّاج ، عن محمّد بن مسلم » .