وقوله : ( خشيته ) .
في بعض النسخ : « جثّته » ، والمآل واحد .
وقوله : ( في جُرُف ) .
قال الجوهري : « الجُرف والجُرفُ ، مثل عُسْرٍ وعُسُرٍ : ما تجرّفته السيول ، وأكلته من الأرض . وجرفتهُ الطين : كسحتُه » . « 1 »
وقوله : ( جالت ) من الجولان .
( الخيل ) : الفُرسان .
وقوله : ( أفلا أوقرتموه . . . ) ؛ أي أثقلتموه .
وفيه دلالة على جواز ترك الدفن ، والتثقيل ، والإلقاء في الماء عند الخوف والضرورة ، وعلى مدح زيد ، وفي معناه أخبار كثيرة ، وفي بعضها أنّه لم يكن غرضه من الخروج ادّعاء الإمامة ، بل ردّ الحقّ إلى مستحقّه .
الحديث الخامس والستّون والمائة
متن الحديث الخامس والستّين والمائة
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
« إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ ذِكْرُهُ - أَذِنَ فِي هَلَاكِ بَنِي أُمَيَّةَ بَعْدَ إِحْرَاقِهِمْ زَيْداً بِسَبْعَةِ أَيَّامٍ » .
شرح
السند ضعيف مرسل .
قوله : ( أذن ) إلى آخره .
الباء متعلّق بالإذن . ولعلّ المراد أنّه تعالى قدّر ابتداء تهيئة أسباب هلاكهم واستئصالهم حينئذٍ .
وقيل : لعلّ هذا العمل كان من متمّمات أسباب نزول النقمة والعذاب عليهم ، وإلّا فهم
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1336 ( جرف ) .