تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البضاعة المزجاة — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
ينبغي أن تكونا عليه ، أو رفعهما في القنوت ، وجعل بطونهما إلى السماء بالتضرّع والابتهال . وقوله صلى الله عليه وآله : ( عند كلّ وضوء ) . لعلّ التخصيص للإشعار بتأكّده في الوضوء ، أو بكونه من مستحبّاته .

متن الحديث الرابع والثلاثين

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ « 1 » ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ وَعَقْلُهُ وَمُرُوءَتُهُ « 2 » وَشَرَفُهُ وَجَمَالُهُ وَكَرَمُهُ تَقْوَاهُ » .

شرح

السند ضعيف . قوله : ( حسبُ المرء دينُه ) . قال الجوهري : « الحَسَب : ما يعدّه الإنسان من مفاخر آبائه ، ويقال : حسبه دينه . ويُقال : ماله » . « 3 » ( وعقله ومُروءته ) . في بعض النسخ : « ومروءته وعقله » . والمُروءة - مهموز بعد الميم والراء - : الإنسانيّة . واشتقاقه من المرء ، وقد يخفّف بالقلب والإدغام ؛ أي شرف المرء إنّما هو بالدِّين وكماله ، لا بمفاخر آبائه وشرف أجداده . ( وجماله ) أي حسنه وبهجته بالعقل والإنسانيّة والشرافة ؛ أي العلوّ والمجد في الدِّين . « 4 » ( وكرمُهُ ) أي كونه كريماً شريفاً مكرّماً عند اللَّه وعند الناس ( تقواه ) وورعه عن محارم اللَّه عزّ وجلّ .
هامش
( 1 ) . في الطبعة القديمة وبعض نسخ الكافي : + / « بن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن جعفر الطيّار » . ( 2 ) . في الطبعتين للكافي : « ومروءته وعقله » . وفي بعض نسخ الكافي : + / « ومروءته عقله » . ( 3 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 110 ( حسب ) . ( 4 ) . قال المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج 4 ، ص 305 ، ح 1984 : « أريد بالجمال الزينة الظاهرة من الأخلاق الحسنة والأطوار المستحسنة » .