والانتعال : لبس النعال .
والدُكّان ، كرمّان : بناء يسطّح أعلاه للمقعد .
والجيرة ، بالكسر : جمع الجار ، وهو المجاور والشريك في التجارة .
وفي القاموس :
رهقه ، كفرح : غشيه ، ولحقه ، أو دنا منه سواء أخذه أو لم يأخذه . والرهق ، محرّكة :
السفه ، والنوك ، « 1 » والخفّة ، وركوب الشرّ ، والظلم ، وغشيان المحارم ، واسم من الإرهاق - وهو أن يحمل الإنسان ما لا يطيقه - والكذب ، والعجلة . رهق ، كفرح في الكلّ ، وكمعظّم : الموصوف بالرهق ، ومَنْ يظنّ به السوء . انتهى . « 2 » ولمجيء الرهق بهذه المعاني بيّن عليه السلام ما هو المقصود منه هنا ب قوله : ( يعنون ) أي يقصدون بقولهم : يرهق .
( يتبع النساء ) .
في القاموس : « تبعه - كفرح - تبعاً وتباعة : مشى خلفه ، ومرَّ به فمضى معه . وتِبْعُ المرأة ، بالكسر : عاشقها ، وتابِعُها ، وأتبعتهم : تبعتهم ، وذلك إذا كانوا سبقوك فلحقتهم » « 3 » انتهى .
قيل : المراد هنا أنّه كان مائلًا إلى ملامستهنّ ، ولا يلزم أن يكون ذلك على وجه الحرام مع احتماله . « 4 » ويفهم من قوله صلى الله عليه وآله : ( لو كان نخّاساً لغفر اللَّه له ) ذمّ عظيم للنخّاس ، وهو بيّاع الدوابّ والرقيق .
وقد وردت في ذمّه روايات أخر ، ويفهم من بعضها تخصيص الذمّ ببيّاع الرقيق فقط ، وأنّه قاسي القلب لا يبالي بالتدليس وبيع الأحرار .
وقد روي عن الباقر عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال : « إنّ شرّ الناس مَن باع الناس » . « 5 »
هامش
( 1 ) . في الحاشية : « النوك ، بالضمّ والفتح : الحمق . القاموس » . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 322 ( نوك ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 239 ( رهق ) مع تلخيص .
( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 9 ( تبع ) مع التلخيص .
( 4 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 418 .
( 5 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 114 ، ح 4 ؛ التهذيب ، ج 6 ، ص 362 ، ح 1037 ؛ الاستبصار ، ج 3 ، ص 63 ، ح 208 ؛ علل الشرائع ، ج 2 ، ص 530 ، ح 1 .