وقال : « سمع في الشعر : ظَلّ ليلَه يفعل كذا » . « 1 » وفي بعض النسخ : « يصل » من الصِّلة والإحسان ، والمستتر فيه راجع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، و « جائعاً » مفعوله .
وفي بعضها : « يصلّي » .
ويؤيّد نسخة الأصل ما رواه المصنّف رحمه الله في باب ذمّ الدُّنيا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « ما أعجب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله شيءٌ من الدُّنيا إلّاأن يكون فيها جائعاً خائفاً » . « 2 » الحديث المائة
متن الحديث المائة
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو الْجُعْفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ :
دَخَلْتُ عَلى أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ذَاتَ يَوْمٍ ، وَهُوَ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً ، قَالَ : وَقَدْ كَانَ يَبْلُغُنَا أَنَّ ذلِكَ يُكْرَهُ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَدَعَانِي إِلى طَعَامِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ ، قَالَ :
« يَا مُحَمَّدُ ، لَعَلَّكَ تَرى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله [ مَا ] رَأَتْهُ عَيْنٌ « 3 » يَأْكُلُ ، وَهُوَ مُتَّكِئٌ مِنْ أَنْ « 4 » بَعَثَهُ اللَّهُ إِلى أَنْ قَبَضَهُ ؟ » .
[ قَالَ ] : ثُمَّ رَدَّ عَلى نَفْسِهِ ، فَقَالَ : « لَا وَاللَّهِ ، مَا رَأَتْهُ عَيْنٌ يَأْكُلُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ مِنْ أَنْ « 5 » بَعَثَهُ اللَّهُ إِلى أَنْ قَبَضَهُ » .
ثُمَّ قَالَ : « يَا مُحَمَّدُ ، لَعَلَّكَ تَرى أَنَّهُ شَبِعَ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةً مِنْ أَنْ « 6 » بَعَثَهُ اللَّهُ إِلى أَنْ
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 10 ( ظلل ) .
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 129 ، ح 7 . وعنه في بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 266 ، ح 66 .
( 3 ) . في الطبعة القديمة : + « وهو » .
( 4 ) . في الحاشية عن بعض النسخ والوافي والوسائل : « منذ » بدل « من أن » .
( 5 ) . في الحاشية عن بعض النسخ : « منذ » بدل « من أن » .
( 6 ) . في الحاشية عن بعض النسخ : « منذ » بدل « من أن » .