عَلَيْهِ »
« 1 » ؛ أي الشاهد على خلقه بما يكون منهم من قولٍ وفعلٍ . « 2 » وقيل : المهيمن : الأمين . « 3 » وقيل : الرقيب على كلّ شيء والحافظ له . وقيل : إنّه اسم من أسماء اللَّه - عزّ وجلّ - في الكتب . « 4 » وقال الفيروزآبادي :
المُهيمن - بفتح الميم الثانية - في معنى المؤمن ، من آمن غيره من الخوف ، وهو مؤأمن بهمزتين قلبت الهمزة الثانية ياء ، ثمّ الأولى هاء ، أو بمعنى الأمين أو المؤتمن أو الشاهد . « 5 » ( راكع ساجد ) .
لعلّه تنبيه على أنّه صلى الله عليه وآله جامع بين الركوع والسجود في صلاته ، لا كأهل الكتابين ؛ فإنّهما إنّما يأتيان بالسجود فقط .
( راغب ) فيما عند اللَّه من المقامات الرفيعة ، والمثوبات العظيمة .
( راهب ) ممّا لديه من الأنكال والجحيم ، ومن التقصير في أداء حقوق العبوديّة .
( إخوانه المساكين ) ؛ كأنّهم المتهجّدون .
ويحتمل الأعمّ ، والأوّل أنسب بقوله : ( وأنصاره قوم آخرون ) .
قيل : أي من غير عشيرته وقبيلته . « 6 » ( ويكون في زمانه أزل وزلازل ) « 7 » في بعض النسخ : « وزلزال » .
( وقتل وقلّة من المال ) .
الأزْل ، بالفتح : الضيق ، والشدّة ، والجَدب ، وفعله كضرب . والأزل أيضاً : الحبس ؛ يُقال :
أزلوا مالهم يأزلونه ، إذا حبسوه عن المرعى من خوف .
وقال الجوهري : « زلزل اللَّه الأرض زلزلة وزلزالًا - بالكسر - فتزلزلت هي ، والزلزال - بالفتح - الاسم ، والزلازل : الشدائد » . « 8 »
هامش
( 1 ) . المائدة ( 5 ) : 48 .
( 2 ) . عدّة الداعي ، ص 305 ، ذيل ح 38 .
( 3 ) . قاله المحقّق الفيض رحمه الله في الوافي ، ج 26 ، ص 127 .
( 4 ) . انظر : شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 314 .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 277 ( أمن ) .
( 6 ) . قاله المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 314 .
( 7 ) . في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقاً : « وزلزال » .
( 8 ) . الصحاح ، ج 4 ، ص 1717 ( زلزل ) .