وقيل : سمّيت فاطمة عليها السلام بتولًا لانقطاعها عن نساء زمانها فضلًا وديناً ونسباً .
وقيل : لانقطاعها عن الدنيا إلى اللَّه تعالى . « 1 » ( صاحب الأتان والبُرنس ) .
وفي القاموس : « الأتان ، بالفتح : الحمارة الأنثى خاصّة ، والأتانة : قليلة » . « 2 » وقال الجوهري : « الأتان : الحمارة ، ولا تقل : أتانة » . « 3 » وقال : « البُرْنُس : قلنسوة طويلة كان النُّسّاك يلبسونها في صدر الإسلام » . « 4 » وفي القاموس : « البرنس : قلنسوة طويلة ، أو كلّ ثوب رأسه منه ، دَرّاعة كان أو جُبّة أو ممطَراً » . « 5 » ( والزيت والزيتون والمحراب ) .
وفي القاموس : « الزيت : دهنٌ ، والزيتون : شجرته ، أو ثمرتها أيضاً ، أو مسجد دمشق ، أو جبال الشام » . « 6 » ولعلّ كونه عليه السلام صاحب الزيت والزيتون أنّه كان يأكلهما ، أو لأنّهما نزلتا له في المائدة من السماء .
وقيل : يحتمل أن يراد بالزيتون مسجد دمشق ، أو جبال الشام ، أي أعطاه اللَّه بلاد الشام ؛ وبالزيت الدهن الذي روي أنّه كان في بني إسرائيل ، وكان غليانها من علامات النبوّة . « 7 » وقيل : كأنّه كان يدّهن بالأوّل ، ويأكل الثاني ، كما سيجيء في حديث نادر في وصف عليّ عليه السلام . وكونه صاحب المحراب ؛ لملازمته عليه السلام له ، وكثرة اشتغاله فيه للصلاة والعبادة . « 8 » وقيل : يحتمل أن يراد به محراب المسجد الأقصى . « 9 » ( ومِن بعده ) بكسر الميم ، والظرف حال عمّا بعده ، والواو عطف على ابن البتول ؛ أو
هامش
( 1 ) . راجع : شرح المازندراني ، ج 11 . ص 313 .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 194 ( أتن ) مع اختلاف يسير .
( 3 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 2067 ( أتن ) .
( 4 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 908 ( برنس ) .
( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 200 ( برنس ) .
( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 148 ( زيت ) مع التلخيص واختلاف يسير .
( 7 ) . قاله العلّامة المجلسي رحمه الله في مرآة العقول ، ج 25 ، ص 92 .
( 8 ) . القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 313 .
( 9 ) . القائل هو المحقّق المازندراني رحمه الله في شرحه ، ج 11 ، ص 313 .