السابع والعشرون : باب الابتلاء والاختبار .
الثامن والعشرون : باب السعادة والشقاء .
التاسع والعشرون : باب الخير والشرّ .
الثلاثون : باب الجبر والقدر ، والأمر بين الأمرين .
الحادي والثلاثون : باب الاستطاعة .
الثاني والثلاثون : باب البيان والتعريف ولزوم الحجّة .
الثالث والثلاثون : باب [ اختلاف الحجّة على عباده ] . « 1 »
الرابع والثلاثون : باب حجج اللَّه على خلقه .
الخامس والثلاثون : باب الهداية أنّها من اللَّه .
اعلم أنّ ما نذكره في مقام تفسير متشابهات القرآن أو متشابهات الأحاديث إبداءُ احتمالٍ ، أو نقلٌ ربّما لم يصرّح فيه بالمنقول عنه .
والمراد بكتاب التوحيد كتاب تذكر فيه المسائل المتعلّقة بالتوحيد ، أي بالإقرار بأن لا إله إلّااللَّه . وهذه المسائل على أربعة أقسام ؛ لأنّها إمّا متعلّقة بالجزء الوجودي ، 2 للتوحيد ، وهو الإقرار بوجود اللَّه تعالى ؛ وإمّا متعلّقة بجزئه العدمي ، وهو الإقرار بأنّ اللَّه واحد ، أي لا شريك له في الالوهيّة . وكلّ منهما إمّا متعلّقة بأحد الجزءين صريحاً ، وإمّا متعلّقة به تأويلًا ، بأن يكون المقصود فيها بيان لازمه ، أو إبطال منافيه .
و « التوحيد » مصدر وحّده : إذا نسبه إلى الوحدة ، كعدّله تعديلًا : إذا نسبه إلى العدالة ؛ وذلك لأنّ اللَّه تعالى واحد أزلًا وأبداً قبل وجود الموحِّدين .
ولفظ « اللَّه » مشتقّ من « إله » على وزن فِعال بمعنى فاعل ، من ألَهَهُم - كنَصَرَ - أي استحقّ عبادتهم ، ادخل عليه حرف التعريف للعهد ، وحذفت الهمزة ، فهو جارٍ مجرى العَلَم وليس علماً ، ومعناه : الذي يستحقّ عبادة كلّ من سواه ، ولا يستحقّ غيره عبادته ،
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين من الكافي المطبوع .