تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في شرح الكافي — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
السابع والعشرون : باب الابتلاء والاختبار . الثامن والعشرون : باب السعادة والشقاء . التاسع والعشرون : باب الخير والشرّ . الثلاثون : باب الجبر والقدر ، والأمر بين الأمرين . الحادي والثلاثون : باب الاستطاعة . الثاني والثلاثون : باب البيان والتعريف ولزوم الحجّة . الثالث والثلاثون : باب [ اختلاف الحجّة على عباده ] . « 1 » الرابع والثلاثون : باب حجج اللَّه على خلقه . الخامس والثلاثون : باب الهداية أنّها من اللَّه . اعلم أنّ ما نذكره في مقام تفسير متشابهات القرآن أو متشابهات الأحاديث إبداءُ احتمالٍ ، أو نقلٌ ربّما لم يصرّح فيه بالمنقول عنه . والمراد بكتاب التوحيد كتاب تذكر فيه المسائل المتعلّقة بالتوحيد ، أي بالإقرار بأن لا إله إلّااللَّه . وهذه المسائل على أربعة أقسام ؛ لأنّها إمّا متعلّقة بالجزء الوجودي ، 2 للتوحيد ، وهو الإقرار بوجود اللَّه تعالى ؛ وإمّا متعلّقة بجزئه العدمي ، وهو الإقرار بأنّ اللَّه واحد ، أي لا شريك له في الالوهيّة . وكلّ منهما إمّا متعلّقة بأحد الجزءين صريحاً ، وإمّا متعلّقة به تأويلًا ، بأن يكون المقصود فيها بيان لازمه ، أو إبطال منافيه . و « التوحيد » مصدر وحّده : إذا نسبه إلى الوحدة ، كعدّله تعديلًا : إذا نسبه إلى العدالة ؛ وذلك لأنّ اللَّه تعالى واحد أزلًا وأبداً قبل وجود الموحِّدين . ولفظ « اللَّه » مشتقّ من « إله » على وزن فِعال بمعنى فاعل ، من ألَهَهُم - كنَصَرَ - أي استحقّ عبادتهم ، ادخل عليه حرف التعريف للعهد ، وحذفت الهمزة ، فهو جارٍ مجرى العَلَم وليس علماً ، ومعناه : الذي يستحقّ عبادة كلّ من سواه ، ولا يستحقّ غيره عبادته ،
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين من الكافي المطبوع .