تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في شرح الكافي — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

الجزء الثاني

[ كتاب التوحيد ]

[ تصدير ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للَّه‌ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على محمّدٍ وآله المعصومين . أمّا بعد ؛ فيقول الفقير إلى الغنيّ المغني ، خليل بن الغازي القزويني ، عُفِيَ عنه وعن والديه وإخوانه المؤمنين : قد شرعتُ في شرح كتاب التوحيد من جملة الشرح المسمّى ب « الشافي » بتوفيق اللَّه تعالى في حرم اللَّه تعالى في جوار الكعبة البيت الحرام - زاده اللَّه تعالى تعظيماً - في سنة سبع وخمسين وألف هجريّة حامداً مصلّياً مسلِّماً . كِتَابُ التَّوْحِيدِ هذا الكتاب الثاني من كتب الكافي لثقة الإسلام أبي جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الرازي الكليني رحمه اللَّه تعالى ، وهي ثلاثة وثلاثون كتاباً ، أو أربعة وثلاثون إن عدّ كتاب الروضة جزءاً من الكافي ، وهو مشتمل على خمسة وثلاثين باباً : الأوّل : باب حدوث العالم وإثبات المحدث . الثاني : باب إطلاق القول بأنّه تعالى شيء . الثالث : باب أنّه تعالى لا يُعرف إلّابه . الرابع : باب أدنى المعرفة . الخامس : باب المعبود . السادس : باب الكون والمكان .
الشافي في شرح الكافي — صفحة 5 | المولى خليل القزويني / محمد حسين الدرايتي