الجزء الثاني
[ كتاب التوحيد ]
[ تصدير ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد للَّهربّ العالمين ، والصلاة والسلام على محمّدٍ وآله المعصومين .
أمّا بعد ؛
فيقول الفقير إلى الغنيّ المغني ، خليل بن الغازي القزويني ، عُفِيَ عنه وعن والديه وإخوانه المؤمنين : قد شرعتُ في شرح كتاب التوحيد من جملة الشرح المسمّى ب « الشافي » بتوفيق اللَّه تعالى في حرم اللَّه تعالى في جوار الكعبة البيت الحرام - زاده اللَّه تعالى تعظيماً - في سنة سبع وخمسين وألف هجريّة حامداً مصلّياً مسلِّماً .
كِتَابُ التَّوْحِيدِ
هذا الكتاب الثاني من كتب الكافي لثقة الإسلام أبي جعفر محمّد بن يعقوب بن إسحاق الرازي الكليني رحمه اللَّه تعالى ، وهي ثلاثة وثلاثون كتاباً ، أو أربعة وثلاثون إن عدّ كتاب الروضة جزءاً من الكافي ، وهو مشتمل على خمسة وثلاثين باباً :
الأوّل : باب حدوث العالم وإثبات المحدث .
الثاني : باب إطلاق القول بأنّه تعالى شيء .
الثالث : باب أنّه تعالى لا يُعرف إلّابه .
الرابع : باب أدنى المعرفة .
الخامس : باب المعبود .
السادس : باب الكون والمكان .