لَامِسَةٌ ، وَلَا تَحُسُّهُ حَاسَّةٌ
« وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ »
« 1 » أَتْقَنَ مَا أَرَادَ مِنْ خَلْقِهِ مِنَ الْأَشْبَاحِ ) أي الأجسام .
( كُلِّهَا ) . فيه دلالة على بطلان المجرّدات .
( لَا بِمِثَالٍ سَبَقَ إِلَيْهِ ) . الضمير المستتر للمثال ، والبارزُ للَّه .
( وَلَا لُغُوبٍ ) ؛ بضمّ اللام والمعجمة والموحّدة مصدر باب منع وعلم وحسن :
التعب والإعياء .
( دَخَلَ عَلَيْهِ فِي خَلْقِ مَا خَلَقَ لَدَيْهِ ) أي لدي الخلق .
( ابْتَدَأَ مَا أَرَادَ ابْتِدَاءَهُ ، وَأَنْشَأَ مَا أَرَادَ إِنْشَاءَهُ عَلى مَا أَرَادَ ) ؛ من الصفات والوقت .
( مِنَ الثَّقَلَيْنِ : الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؛ لِيَعْرِفُوا بِذلِكَ ) أي بأنّهم على ما أراد اللَّه ، لا على ما أرادوا .
( رُبُوبِيَّتَهُ ، وَتَمَكَّنَ ) ؛ بصيغة المضارع المعلوم للغائبة ، من باب التفعّل « 2 » بحذف إحدى التاءين ، منصوب .
( فِيهِمْ طَاعَتُهُ ، نَحْمَدُهُ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ ) . جمع « مِحمَد » بكسر الميم الأولى وفتح الثانية : ما يحمد به من صفات الكمال .
( كُلِّهَا ) . لا يمكن ذلك في اللَّه تعالى إلّاعلى طريق الإجمال .
( عَلى جَمِيعِ نَعْمَائِهِ ) . النعمة بالكسر : ما أنعم اللَّه به عليك ، وكذلك النُعمى بالضمّ والقصر ، فإن فتحت النون مددت قلت : النعماء . « 3 »
( كُلِّهَا ، وَنَسْتَهْدِيهِ لِمَرَاشِدِ أُمُورِنَا ) . المراشد : مقاصد الطرق ؛ أي الطرق المستقيمة التي فيها الرشد والوصول إلى البغية ، والطريق الأرشد أي الأقصد .
( وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، وَنَسْتَغْفِرُهُ لِلذُّنُوبِ الَّتِي سَبَقَتْ مِنَّا ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا
هامش
( 1 ) . الزخرف ( 43 ) : 84 .
( 2 ) . في « ج » : « مضارع معلوم غائبة باب التفعّل » بدل « بصيغة المضارع المعلوم للغائبة من باب التفعّل » .
( 3 ) . الصحاح ، ج 5 ، ص 2041 ؛ لسان العرب ، ج 12 ، ص 580 ( نعم ) .