وَالْقَمَرَ نُوراً »
« 1 » . والمراد بالظلمة ضدّ النور . ومضى بيان ذلك في أوّل الأوّل « 2 » عند قوله :
« أما ترى الشمس والقمر والليل والنهار يلجان » إلى آخره . « 3 »
( وَالْيَبَسَ « 4 » ) ؛ بفتح الخاتمة وفتح الموحّدة والمهملة مصدر باب علم ، اطلق على اليابس للمبالغة ، وبسكون الموحّدة : اليابس ، وقرئ بهما قوله تعالى في سورة طه :
« طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً »
« 5 »
.
« 6 »
( بِالْبَلَلِ ) ؛ بفتح الموحّدة وفتح اللام الأولى مصدر باب علم : النداوة ، اطلق على اسم الفاعل للمبالغة ؛ يُقال : بلّه بالماء كبصر ، وبلّ هو كعلم ، أي ابتلّ . ذهب البصريّون إلى أنّ فعل مكسور العين مطاوع فعل مفتوح العين ، مثل ثلمه فثلم . « 7 »
( وَالْخَشِنَ ) ؛ بفتح الخاء المعجمة وكسر الشين المعجمة : « 8 » الأخرش من كلّ شيء .
( بِاللَّيِّنِ ) ؛ بفتح اللام وشدّ الخاتمة المكسورة وقد تخفّف وتسكّن : الأملس .
( وَالصَّرْدَ ) ؛ بفتح الصاد « 9 » المهملة وسكون الراء المهملة « 10 » ومهملة : الريح البارد ، وقد تُطلق « 11 » على غير الريح أيضاً ، وهو معرّبُ « سرد » . « 12 »
( بِالْحَرُورِ ) ؛ بفتح الحاء المهملة وضمّ الراء المهملة : « 13 » الريح الحارّ يكون بالليل ،
هامش
( 1 ) . يونس ( 10 ) : 5 .
( 2 ) . أي في الحديث 1 من باب حدوث العالم وإثبات المحدث .
( 3 ) . في « ج » : - / « ومضى بيان ذلك » إلى هنا .
( 4 ) . في الكافي المطبوع : « واليُبْس » بضمّ الياء وسكون الياء .
( 5 ) . طه ( 20 ) : 77 .
( 6 ) . حكاه في الإنصاف فيما تضمنه الكشّاف ، ج 2 ، ص 546 .
( 7 ) . فصّل الزركشي في البرهان ، ج 4 ، ص 139 البحث في أفعال المطاوعة عنوانه : « قاعدة في فعل المطاوعة » .
( 8 ) . في « ج » : « الثانية » بدل « الشين المعجمة » .
( 9 ) . في « ج » : - / « الصاد » .
( 10 ) . في « ج » : « الثانية » بدل « الراء المهملة » .
( 11 ) . في « ج » : « يطلق » .
( 12 ) . الصحاح ، ج 2 ، ص 496 ( صرد ) .
( 13 ) . في « ج » : « بفتح المهملة وضمّ الثانية » .