ونحوها ، كقوله :
« عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ »
« 1 »
.
( وَمَا يَفْهَمُ بِهِ أَوْلَادُهَا عَنْهَا ) . عطفٌ على « منطقها » عطفَ الخاصّ على العامّ .
( وَنَقْلَهَا الْغِذَاءَ ) . عطفٌ على السفاد .
( إِلَيْهَا ) أي إلى أولادها .
( ثُمَّ ) ؛ للتعجّب .
( تَأْلِيفَ ) ؛ بالنصب معطوف على صِغَر .
( أَلْوَانِهَا ) . وقوله :
( حُمْرَةٍ ) ؛ بالجرّ بيان ل « ألوانها » .
( مَعَ صُفْرَةٍ ، وَبَيَاضٍ مَعَ حُمْرَةٍ ) . وفي كتاب التوحيد لابن بابويه « وبياضاً » بالنصب ، « 2 » وحينئذٍ « حمرة » أيضاً منصوب على أنّه حال من ألوانها .
( وَأنْهِ مَا لَايَكَادُ « 3 » عُيُونُنَا تَسْتَبِينُهُ ) . الواو للاستئناف النحوي ، وهذه إلى قوله : « أيدينا » معترضة .
و « أنْهِ » - بفتح الهمزة وسكون النون وكسر الهاء - أمرٌ من « 4 » ناقص باب الإفعال ، مأخوذٌ من النهي ، ضدّ الأمر ، ومعناه : اترك . يُقال : أنهى الرجل كذا : إذا « 5 » انتهى عنه كأنّه جعله ناهياً له عن ارتكابه .
وقال ابن الأثير في النهاية :
وفيه : « قلت : يا رسول اللَّه ، هل من ساعة أقربُ إلى اللَّه ؟ قال : نعم ، جوف الليل الآخِر فصلِّ حتّى تصبح ، ثمّ أَنْهِهْ حتّى تطلع الشمس » . قوله : « أنهه » بمعنى انته ، وقد أنهى الرجل إذا انتهى ، فإذا أمرت قلت : أنهِهْ ، فتزيد الهاء للسكت ، كقوله تعالى :
« فَبِهُداهُمُ
هامش
( 1 ) . النمل ( 27 ) : 16 .
( 2 ) . انظر التوحيد ، ص 186 ، باب أسماء اللَّه ، ح 1 .
( 3 ) . في الكافي المطبوع : « وأنّهُ ما لا يكاد » .
( 4 ) . في « ج » : - / « من » .
( 5 ) . في « ج » : « أي » .