تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في شرح الكافي — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
( إِلى شَيْءٍ ) أي صفة موجودة في الخارج في نفسها هي الطيش . ( فَقَدْ وَصَفَهُ صِفَةَ ) ؛ مفعول مطلق ، أو منصوب بنزع الخافض ؛ أي بصفة . ( مَخْلُوقٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ « 1 » لَايَسْتَفِزُّهُ « 2 » شَيْءٌ ؛ فَيُغَيِّرَهُ ) . يُقال : استفزّه « 3 » الخوف ، أي استخفّه وجعله غير مطمئنّ ؛ يعني إنّما يكون الرحمة والغضب فيمن يخافُ من شيء ، فلا يجريان في اللَّه تعالى .

السادس :

( عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَكَانَ مِنْ سُؤَالِهِ : أَنْ قَالَ لَهُ : فَلَهُ رِضاً وَسُخْطٌ ؟ « 4 » ) بالضمّ وضمّتين وفتحتين ، مصدر باب علم : الغضب . ( فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : نَعَمْ ، وَلكِنْ لَيْسَ ذلِكَ عَلى ) نهجيّة ( مَا يُوجَدُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ) أي مصداقهما فيه غير مصداقهما في المخلوقين . ( وَذلِكَ أَنَّ ) أي لأنّ ( الرِّضَا ) أي مصداق الرضا من المخلوق . ( حَالٌ ) أي صفة موجودة في نفسها في الخارج . ( تَدْخُلُ عَلَيْهِ ) أي على المخلوق . ( فَتَنْقُلُهُ مِنْ حَالٍ ) هي مصداق السخط . ( إِلى حَالٍ ) هي مصداق الرضا . ( لِأَنَّ الْمَخْلُوقَ أَجْوَفُ ) أي محلّ الصفات والتغييرات . ( مُعْتَمَلٌ « 5 » ) . اسم مفعول من باب الافتعال ؛ أي معمول من أصناف من الأجزاء . ( مُرَكَّبٌ ) . اسم مفعول من باب التفعيل ؛ أي جعل فيه صفات جبليّة كالجُبن والبُخل
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « تعالى » . ( 2 ) . في « ج » : « يستفذّه » . ( 3 ) . في « ج » : « استفذّه » . ( 4 ) . في الكافي المطبوع : « سَخَط » بفتحتين . ( 5 ) . في الكافي المطبوع : « معتمِل » بكسر الميم .