( إِلى شَيْءٍ ) أي صفة موجودة في الخارج في نفسها هي الطيش .
( فَقَدْ وَصَفَهُ صِفَةَ ) ؛ مفعول مطلق ، أو منصوب بنزع الخافض ؛ أي بصفة .
( مَخْلُوقٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ « 1 » لَايَسْتَفِزُّهُ « 2 » شَيْءٌ ؛ فَيُغَيِّرَهُ ) . يُقال : استفزّه « 3 » الخوف ، أي استخفّه وجعله غير مطمئنّ ؛ يعني إنّما يكون الرحمة والغضب فيمن يخافُ من شيء ، فلا يجريان في اللَّه تعالى .
السادس :
( عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَكَانَ مِنْ سُؤَالِهِ : أَنْ قَالَ لَهُ : فَلَهُ رِضاً وَسُخْطٌ ؟ « 4 » ) بالضمّ وضمّتين وفتحتين ، مصدر باب علم : الغضب .
( فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : نَعَمْ ، وَلكِنْ لَيْسَ ذلِكَ عَلى ) نهجيّة ( مَا يُوجَدُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ) أي مصداقهما فيه غير مصداقهما في المخلوقين .
( وَذلِكَ أَنَّ ) أي لأنّ ( الرِّضَا ) أي مصداق الرضا من المخلوق .
( حَالٌ ) أي صفة موجودة في نفسها في الخارج .
( تَدْخُلُ عَلَيْهِ ) أي على المخلوق .
( فَتَنْقُلُهُ مِنْ حَالٍ ) هي مصداق السخط .
( إِلى حَالٍ ) هي مصداق الرضا .
( لِأَنَّ الْمَخْلُوقَ أَجْوَفُ ) أي محلّ الصفات والتغييرات .
( مُعْتَمَلٌ « 5 » ) . اسم مفعول من باب الافتعال ؛ أي معمول من أصناف من الأجزاء .
( مُرَكَّبٌ ) . اسم مفعول من باب التفعيل ؛ أي جعل فيه صفات جبليّة كالجُبن والبُخل
هامش
( 1 ) . في الكافي المطبوع : « تعالى » .
( 2 ) . في « ج » : « يستفذّه » .
( 3 ) . في « ج » : « استفذّه » .
( 4 ) . في الكافي المطبوع : « سَخَط » بفتحتين .
( 5 ) . في الكافي المطبوع : « معتمِل » بكسر الميم .