تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف الوافي في شرح أصول الكافي — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
شرح
موجود نيستند ، وبر تقدير وجود ايشان هيولى در عناصر مشترك است بشخصه وصورت بنوعه ، پس مخصّص هيولى نمىتواند بود ، ونوع صورت جسمي هم نتواند بود ، وسخن در اشخاص صورت جسمية همان سخن در اشخاص أجسام است كه سبب اختصاص هر يك به آن اشكال وهيئات چيست ، وهكذا إلى الآخر . ونمىتواند كه عرض باشد - قائم به أو يا به غير - از براي لزوم دور يا تسلسل . پس ثابت شد كه مخصّص هر جسمي به هيئتى نه جسم است ونه عارض أو ونه اجزاى أو بر تقدير وجود اجزاء ، پس امرى خواهد بود نه جسم وجسماني بلكه نور مجرّد ، واين نور مجرّد اگر مفتقر به غير نيست پس واجب الوجود ثابت باشد ، واگر مفتقر باشد هر آينه مفتقر به برازخ نخواهد بود چه اخسّ علّت اشرف نتواند بود ، بلكه به نوري ديگر اشرف وأنور از أو مفتقر خواهد بود ، وتسلسل باطل است پس منتهى شود به نوري كه مفتقر به غير نباشد واشرف از آن نباشد كه آن نور الأنوار است ونور أعظم ونور قيّوم ونور محيط ونور أعلى ونور قهّار وأو غنى مطلق است وغير أو همه به أو مفتقر ؛ چه هر چه غير أو است پرتوى است از نور أو يا پرتوى از پرتو نور أو انتهى كلامه . ولا يخفى على اولي النهى مواقع النظر فيه . وقال الشهرزوري في الشجرة الإلهيّة : الأجسام مشتركة في الجسميّة ، فالامتياز بينها إنّما هو بالصفات ، واختصاص بعضها ببعض الأجسام إن لم يكن لعلّة ، كان ذلك الاختصاص بالبعض دون البعض ترجّحاً « 1 » من غير مرجّح وذلك ممنوع « 2 » ، وإن كان الاختصاص لعلّة فإن
هامش
( 1 ) . في المصدر : « ترجيحاً » . ( 2 ) . في النسخة : « مم » . وفي المصدر : « محال » .