تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكشف الوافي في شرح أصول الكافي — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
است ؛ در كمال فضل وحال بود ، قطع نظر از آگاهى معنوي ، صفاى باطن هم داشت كه كم كسى از فضلا را دست دهد . أنيس وجليس أكابر شيراز بوده ، خصوصاً امام قلى خان . وبعد از فوت خان ، از مخصوصان ميرزا معين الدين محمّد بوده ، ميرزا هادي شاگرد أو بوده ، وقتي به أصفهان آمده ، فقير به خدمت أو رسيد ، حَقّاً كه ملكي بود در لباس بشر . در دقّت طبع وسخن فهمي وسخن‌شناسى مانند نداشت . . . » . قال النصرآبادي في تذكرته ( ج 1 ، ص 501 ) في ترجمة حاجي محمّد تقي : حاجى محمد تقي ولد حاج مؤمن دامغانى . والدش تحصيل علم فقه نموده ، نهايت صلاح داشت . به مكّهء معظمه رفت ، سه حج كرد بعد از مراجعت در شيراز فوت شد . مجملًا حاج تقى مولدش شيراز بوده ، در آنجا تحصيل كمال نموده ، مشرب صافيش با مؤمن وكافر از چشمهء وحدت آب نوشيده ، در هر باب لطيفه پرداز است . مدّتى در شيراز با مرحوم ميرزا هادي معاشر بود . بعد از عزل مشارٌ إليه به أصفهان آمده ، در خدمت عاليجاه مستغنى الألقابى ميرزا عليرضا شيخ‌الاسلام به تحرير مراسلات ومكاتبات مبادرت مىنمود .

مؤلفاته

1 . حاشية على الإشارات ذكرها ولي قلي شاملو في قصص الخاقاني ، ج 2 ، ص 56 ؛ وذكرها أيضاً المحقّق الطهراني رحمه الله في الذريعة وقال : « ألّفه بعد مطالعة شرح الخواجة والحواشي الشريفيّة والمحاكمات . [ يوجد ] بخطّ محمّد طالب بن محمّد حسين الأميركلائي . كتبه سنة 1121 عند السيّد شهاب الدين النجفي التبريزي في قم » . « 1 » وسيأتي حاشيته على شرح الإشارات ، وحلّ مشكلات الإشارات ، ومرآة الحقائق ؛ ويحتمل اتّحاد الكلّ .
هامش
( 1 ) . الذريعة ، ج 26 ، ص 282 .