پيرى ، به مرض فالج مبتلا گشته بود ، أولاد أمجاد أو درهم ريخته ، هر يك داعيهء پادشاهى كرده ، درهاى مخالفت را باز نمودند وشاهزاده مرادبخش ، اظهار تشيّع نموده ، در مملكت گجرات ، عَلَم اقتدار افراشته ، خطبه وسكّه را به نام ائمّهء اثنى عشر عليهم السلام قرار داده ، حكيم كاظم قمى را به رسالت إيران مأمور داشته ، از أعلى حضرت شاه عبّاس مدد وأعانت خواست . ونوّاب محمّد قاسم بيگ ( والى شيراز ) وميرزا محمّدهادى وزير فارس ، به فرمودهء پادشاه جم جاه ، هزار نفر تفنگچى دشتستانى ولارستانى را براي أعانت أو ، روانهء هندوستان فرمودند وهنوز سپاه فارس به مقصود نارسيده ، اخبار گرفتارى شاهزاده مرادبخش به دست برادر خود شاهزاده اورنگ زيب رسيد ، آن سپاه ، عود به لارستان ودشتستان نمودند .
وهم در اين سال [ 1067 ] وزارت مملكت فارس به ميرزا نظامالملك ، پسر ميرزا حسين بيگ جابرى انصارى شيرازي اصفهانىالاصل ، وزير سابق رسيد « 1 » .
وقال الأفندي في تعليقة أمل الآمل في ترجمة المؤلّف :
كان وزيراً في فارس في زمن والده بعد عزل والده عن الوزارة « 2 » ، ثمّ عزل هو أيضاً ، وصار في أواخر عمره وزير [ بلاد ] كرمان ، ثمّ عزل وصار مقيّداً محبوساً إلى أن توفّي في الحبس في زماننا . له فوائد وتعليقات وحواشٍ ورسائل « 3 » .
وقال ميرزا حسن الحسينيّ الفسائي :
ودر همين سال [ 1052 ] نوّاب ، ميرزا معين الدين محمّد شيرازي ، به طيب خاطر لقب وزارت ، بلكه اعمال ايالت مملكت فارس را به ولد ارجمند خود ميرزا محمدهادى واگذاشته ، بقيهء عمر را به اعمال خيريّه گذرانيد « 4 » .
هامش
( 1 ) . فارسنامهء ناصري ، ج 1 ، ص 482 - 483 .
( 2 ) . كذا . والصواب - كما ورد في بعض المصادر - أنّه استعفى عن الوزارة .
( 3 ) . تعليقة أمل الآمل ، ص 31 - 311 . وانظر أيضاً : رياض العلماء ، ج 5 ، ص 196 .
( 4 ) . فارسنامهء ناصري ، ج 1 ، ص 477 .