شريفه بازگذاشت . وچون دست اقتدار آن وزير غلطكار ، از دامن گيرودار كوتاه شد ، محال فارس را كه با يك نفر بود طريق انقسام به پنج بخش نمود ، از آن جمله وزارت دارالعلمِ شيراز وحومهء شهر ( كه أعظم اقسام خمسه بود ) داده به بيك گرجى غلام خاصّهء شريفه وقسم ديگر به ميرزا إسماعيل ( برادر آن بداختر ) مرجوع گرديده ، سه حصّهء ديگر به ساير بندگان وفرمانپذيرانِ آستانِ گردون شأن رسيد « 1 » .
وذكر نحوه أيضاً محمّد طاهر وحيد القزويني ( م 1112 ) في ضمن شرح حال شاه عبّاس الثاني « 2 » . وذكره أيضاً النصر آبادي قريباً منه في تذكرته ، ج 1 ، ص 101 ؛ ومحمّد سعيد المشيزي ( البردسيري ) في تذكرهء صفويّهء كرمان ( عند ذكر وقائع سنة 1078 ) بنحو أبسط « 3 » .
بعض اساتيد المؤلّف وأصدقائه
قال النصرآبادي في تذكرته ( ج 1 ، ص 255 ) في ترجمة ملا محمّد تقي لَلَه :
چون پدرش لَلَه ، ميرزا محمّد حسين اوراجهنويس شيرازي بود ، به لَلَه مشهور
هامش
( 1 ) . خلد برين ( إيران در زمان شاه صفى وشاه عبّاس دوّم ) ، ص 574 - 575 .
( 2 ) . راجع : عبّاسنامه ( شرح زندگانى 22 سأله شاه عبّاس ثاني ) ، ص 214 .
( 3 ) . راجع : تذكرهء صفويّهء كرمان ، ص 347 - 359 .