وقال أيضاً :
ودر اين سال [ 1048 ] نوّاب ، ميرزا معين الدين محمّد شيرازي ، حاكم ووزير فارس ، كاروانسراى خان گركان ، بلوك قونقرى ميانهء شيراز وأصفهان را براي رضاى خداى تعالى وآسايش مسافران احداث نمود « 1 » .
وقال محمّد يوسف واله القزويني في وقائع سنة 1042 « 2 » عند ذكر قتل شاه صفي ، إمام قلي خان ولد اللَّه وردي خان حاكم فارس وتجزءة ملك فارس :
وهمچنين كلب على بيك مذكور ، به لقب ارجمند خانى وايالت ولايت لار سربلند گرديده ، به اتّفاق ميرزا محسن ورزنه ، وزير ناظر بيوتات ميرزا معين الدين محمّد وزير وفولاد بيك ناظرخان مذكور ، به ضبط ومحافظت أموال وأسباب خان مشارٌ إليه وأولاد أو مأمور شده بودند . . . الكاى شيراز را به ديوان أعلى منسوب ووزارت ونظم ونسق را به معين الدين محمّد ، وزير امام قلى خان كرامت فرموده . . . « 3 » .
وقد ذكرت هذه القضيّة بنحو أبسط أيضاً في ذيل عالم آراى عبّاسى ، ص 116 - 117 ، إن شئت فراجع هناك « 4 » .
من سوانح حياة المؤلّف
قال ميرزا حسن الحسينيّ الفسائي :
ودر سال 1067 أعلى حضرت شاه جهان ، پادشاه ممالك هندوستان كه علاوة بر عارضهء
هامش
( 1 ) . فارسنامهء ناصري ، ج 1 ، ص 476 .
( 2 ) . في قصص الخاقاني ، ج 1 ، ص 213 ( ذكره في وقائع سنة 1041 ) .
( 3 ) . خلد برين ( إيران در زمان شاه صفى وشاه عبّاس دوّم ) ، ص 149 - 150 . وانظر أيضاً : تاريخ عالم آراى عبّاسى ، ص 250 ؛ خلاصة السير ، ص 148 ؛ فارسنامهء ناصري ، ج 1 ، ص 474 .
( 4 ) . وللمزيد راجع خلد برين ، ص 361 - 362 ؛ ذيل عالم آراى عباسى ، ص 295 ؛ تاريخ جهان آراى عباسى ص 332 .