7 . محمّدُ بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن جَميل بن دَرّاج ، عن أبان بن تَغْلِبَ ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام ، قال : « لوَدِدْتُ أنّ أصحابي ضُرِبَتْ رؤوسُهم بالسياط حتّى يَتفقّهوا » .
8 . عليُّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عمّن رواه ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قال له رجل : جُعلت فداك ، رجلٌ عَرَفَ هذا الأمر ، لَزِمَ بيتَه ولم يَتعرَّفْ إلى أحد من إخوانه ؟ قال : فقال : « كيف يَتفقَّهْ هذا في دينه ؟ » .
باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء
1 . محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عُبيد اللَّه بنعبداللَّه الدهقان ، عن دُرُستَ الواسطيّ ، عن إبراهيمَ بنعبدالحميد ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام ، قال : « دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المسجدَ ، فإذا جَماعةٌ قد أطافوا برجل ، فقال : ما هذا ؟
شرح
وقوله عليه السلام : ( ولم يُزَكِّ له عملًا ) من التزكية ، أي الإنماء ؛ يعني لم يضاعف حسناته ، ولم يكن ثوابه كثيراً جزيلًا .
قوله عليه السلام : ( عرف هذا الأمر )
أي أمر إمامة أهل البيت عليهم السلام .
وقوله : ( ولم يَتَعَرَّفْ إلى أحد من إخوانه ) أي اعتزل الناس ، ولا يعاشر إخوانه في الدين .
وقوله عليه السلام : ( كيف يتفقّه هذا في دينه ؟ ) أي كيف يتعلّم في دينه ؛ لأنّ تحصيل العلم إنّما يتيسّر بالمعاشرة والتعلّم عن العلماء ، وذلك لا يجتمع مع التزام البيت ، وعدم التعرّف إلى أحد .
باب صفة العلم وفضله وفضل العلماء « 1 »
قوله صلى الله عليه وآله : ( ما هذا ) لم يقل : « مَن هذا » تخفيفاً وإهانة له .هامش
( 1 ) . العنوان من هامش النسخة .