الأرض إلى الأودية « 1 » .
قال عليه السلام : بطن واد . [ 155 ح 1 ]
أقول : بطن الوادي ما بين طرفيه من الأرض المنخفض .
قال عليه السلام : مه . [ 155 ح 1 ]
أقول : اسم فعل بمعنى اسكت « 2 » . وقال الجوهري : اكفف ، « 3 » أيعن مثل هذا الكلام الدالّ على أنّه لا أجر للعبد في عمل .
قال عليه السلام : من حالاتكم . [ 155 ح 1 ]
أقول : أيالمسير والمقام والمنصرف .
قال عليه السلام : ولا إليه مضطرّين . [ 155 ح 1 ]
أقول : هذا ردّ توهّم الجبر على ما عليه أبو الحسن ، وليس المقصود هنا بأنّ العلّة للأجر وتعظيم « 4 » ، وإلّا لناسب حذف العاطف لكمال الاتّصاف حيث إنّهما واحد إلّاأنّ الأوّل أشدّ من الأخير ، فلذا نفى الأضعف بعد نفي الأشدّ .
قال عليه السلام : ومنقلبنا . [ 155 ح 1 ]
أقول : مصدر ميمي ، أيانقلابنا في الحرب مع العدد من مكان إلى مكان ، ومن حال إلى حال .
قال قدس سره : وتظنُّ . [ 155 ح 1 ]
أقول : الواو للعطف على مقدّر ، وفيه استفهام إنكاري ، أيظننت قبل هذا الجواب المشتمل على إثبات الأجر مع القضاء والقدر ، ويظن بعده أنّه أيأنّ ما تعلّق بمسيركم إلى أهل الشام من القضاء والقدر .
هامش
( 1 ) . الصحاح ، ج 3 ، ص 1191 ( تلع ) .
( 2 ) . النهاية ، ج 4 ، ص 377 ( مه ) .
( 3 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2250 ( مه ) .
( 4 ) . كذا .