وهو مضاف إلى « ما » الموصولة . ومفاده هو سلّمك إلى عارِ ما لَك وما عليك بإفساد ما لِك عليك كما في قوله : أن يفسد عليك ما في يدك وإتمام ما عليك علمك .
وبعض من عاصرناه سالفاً صحّحه بالشين المعجمة المفتوحة وتشديد الميم والضمير ، وشمّه يجوز أن يكون أمراً من شمّ يشمّ ، وجَعْلُه نحوَ قوله : شاممت فلاناً إذا قاربته أتعرّف ما عنده بالاختبار والكشف « 1 » .
وعلى هذا « ما » استفهاميّة لا موصولة أيشمّ وتعرّف ما لك وما عليك من أنواع الكلام الذي تريد أن تورده عليه .
ثمّ لا يخفى جواز أن يكون سمه بالسين المهملة أمراً من سامه كذا : إذا عرض عليه .
قال : ويلك . [ ص 75 ح 2 ]
أقول : الويل : الحزن والهلاك والمشقّة من العذاب « 2 » ، وهو منصوب على إضمار الفعل أو بمعنى التعجّب ، ومفاده : ويلك عارفاً بحاله .
قال : جلست إليه . [ ص 75 ح 2 ]
أقول : « إلي » يتعلّق ب « جلست » لتضمّنه معنى توجّهت .
قال : يعني أهل الطواف . [ ص 75 ح 2 ]
أقول : كلام ابن المقفّع .
قال عليه السلام : على ما يقولون . [ ص 75 ح 2 ]
أقول : من أنّ العالم له صانع ، ردّ لقوله : ما منهم أحد أوجب له اسم الإنسانيّة .
قال عليه السلام : يدينون . [ ص 75 ح 2 ]
أقول : يعني يتّخذون ذلك ديناً لهم .
قال عليه السلام : عمران . [ ص 75 ح 2 ]
أقول : بضمّ العين جمع عامر بمعنى المعمور كما [ أنّ ] دافقاً بمعنى مدفوق . كذا في القاموس « 3 » .
هامش
( 1 ) . شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 21 .
( 2 ) . النهاية ، ج 5 ، ص 236 ( ويل ) .
( 3 ) . في القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 231 ( دفق ) : « وهو ماء دافق ، أيمدفوق » . وأمّا في مادّة ( عمر ) فلم يصرّح بما قاله المؤلف . والظاهر أنّ العامر ( عامر ) بمعنى المعمور ، فتأمّل . وفي مجمع البحرين ، ج 3 ، ص 215 ( عمر ) : « وعمرت الخراب ، أعمره عمارة ، فهو عامر ، أيمعمور ، مثل دافق ، أيمدفوق » .